شبكة لتزويد قطاع التأمين الصحي بالحلول التقنية

أحمد الشربيني ــ دبي كشف رئيس العمليات في مؤسسة «إمتاك تكنولوجيز»، المتخصصة في مجال الحلول التقنية، غاوتام داي، أن «المؤسسة تعمل حالياً على تأسيس أول شبكة معلومات متكاملة في المنطقة لتزويد قطاع التأمين والخدمات الصحية بالحلول التقنية، بهدف تخفيض التكاليف وتطوير أنظمة المشاركة من جانب المؤسسات المختلفة».

وأشار لـ«الإمارات اليوم»، على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في دبي للإعلان عن إطلاق المؤسسة لشركة «أي سي تي هيلث»، التي ستعمل على تأسيس تلك الشبكة وتقدم خدمات الحلول والتطبيقات التكنولوجية لمجال التأمين الصحي في دبي، إلى أن «المؤسسة تجري حالياً مباحثات مع عدد من شركات التأمين الكبرى العاملة في أسواق دبي للتعريف بمفهوم الشبكة الجديدة، وبحث التعاون في استخدام تقنيات خاصة بتخزين البيانات وتوفير تطبيقات الدفع حسب الاستخدام، ودمج أنظمة التأمين والرعاية الصحية في نظام واحد».

وأضاف أن «الشركة الجديدة ستبدأ خدماتها بشكل مبدئي داخل مدينة دبي الطبية لتتوسع في مختلف أنحاء دبي، على أن يتم التوسع في مراحل لاحقة في مختلف أسواق الإمارات الأخرى»، لافتاً إلى أن «المؤسسة تبحث استثمارات بنحو مليون دولار في شبكة البيانات التقنية الجديدة، التي يتوقع أن تكون أرباحها نحو خمسة ملايين دولار في الفترة المقبلة».

وأفاد بأن «نموذج العمل في شبكة المعلومات تم تصميمه ليتلقى رسوم التعاملات والدفع وفقاً للاستخدام»، موضحاً أن «قرار تأسيس الشركة والشبكة الجديدة يأتي استجابة لفرص النمو المتزايدة لقطاع التأمين والرعاية الصحية في أعقاب القانون الذي أصدرته الجهات الحكومية أخيراً بشأن التأمين الصحي الإلزامي لكل سكان الدولة».

وتوقع أن «يصل إجمالي قيمة المطالبات في مجال التأمين والرعاية الصحية إلى 2.5 مليار دولار سنوياً في دبي فقط، ما سيمكن المؤسسات الصحية من الاستفادة من هذه الخدمة لقاء رسوم ضئيلة عن كل مريض، الأمر الذي سيخفض نفقاتها ويدفع نمو أعمالها».

وأوضح أن «تقرير مجموعة «داتامونيتور»، الصادر في سبتمبر من العام الماضي، أشار إلى أنه في الوقت الذي تعمل فيه الشركات العالمية على خفض الإنفاق على تقنية المعلومات، اتخذت قطاعات الرعاية الصحية منحى آخر مع توقع زيادة إنفاقها على التكنولوجيا في العام الجاري، بما في ذلك المطالبات المتواصلة لقطاع الرعاية الصحية بخفض التكاليف الإدارية والطبية والتي تسهم في تحقيقها استخدامات الحلول التقنية».

طباعة