«تنمية» تعيد تأهيل العمالة المفصولة جراء «الأزمة العالمية»

 كشفت مديرة مركز التوظيف وتنمية المهارات في هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية «تنمية» نورة البدور، أن «الهيئة ستنفذ خططا جديدة ضمن برامجها خلال العام الجاري، لإعادة تأهيل العمالة من الكوادر الوطنية التي تم الاستغناء عن خدماتها أخيرا من الشركات المحلية المتأثرة بالأزمة العالمية، ليتم توظيفهم في مجالات مختلفة تتناسب المهارات التي سيتم تدريبهم عليها».

وقالت لـ«الإمارات اليوم» على هامش المؤتمر الذي عقد أمس، لإعلان خطط العمل الخاصة بالهيئة خلال العام الجديد «إنه سيتم تنفيذ برامج إعادة التأهيل التحويلية الجديدة في إطار توقعات زيادة طلبات الباحثين عن عمل خلال العام الجديد، مع اتجاه شركات عدة لتقليص حجم عمالتها». متوقعة أن «تتركز العمالة المفصولة في قطاعات المقاولات والعقارات والتي كانت الأكثر تأثرا بالأزمة».

وأضافت: أن «خطط إعادة التأهيل التحويلية ستهدف بشكل أساسي إلى تجديد فرص عمل تلك الكوادر البشرية المواطنة في العمل بمجالات مختلفة جديدة، عقب تأثر مجالاتهم السابقة بالمتغيرات الاقتصادية ما جعلها غير قادرة على استيعابهم». وأوضحت أن «عدد الشركات التي تنفذ برامج تدريب وتوظيف معها بلغ نحو 2300 شركة من القطاعين الخاص والعام حتى نهاية العام الماضي». لافتة إلى أن «الهيئة تلقت 12 ألف طلب للبحث عن عمل من جانب الكوادر المواطنة بنهاية العام الماضي».

وأشارت المدير العام بالوكالة في هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية المواطنة فضة عبدالله لوتاه، إلى أن «برامج الهيئة الجديدة خلال العام الجاري، تشمل برامج يتم تنفيذها بالتعاون مع وزارة الخارجية لتأهيل الكوادر البشرية المواطنة للعمل في المنظمات الدولية عبر دورات تدريبية محلية وخارجية، لاكتساب مهارات العمل في المؤسسات الكبرى في الخارج».

وأفادت بأن «أكثر القطاعات التي لم تنفذ خطط الهيئة في تدريب وتوظيف الكوادر المواطنة كان قطاع التأمين، والذي لم يحقق نحو 1% من أهداف التوطين المطلوبة والبالغة نحو 40%، حيث لم يتم توظيف أية كوادر مواطنة سوى في نحو شركة أو شركتين من أصل 52 شركة عاملة في قطاع التأمين».
طباعة