EMTC

«قمة العواصم»: أبوظبي الوجهة الأفضل للاستثمار الأجنبي

"القمة" أوصت بضرورة محافظة أبوظبي على مكتسباتها الحضارية الخاصة. تصوير: جوزيف كابيلان

أكد خبراء ورؤساء شركات عالمية أن «أبوظبي أصبحت إحدى أهم الوجهات التي يثق بها المستثمر الأجنبي بعد الأزمة المالية العالمية»، وقال رئيس مجلس إدارة شركة «إيه أم دي» الأميركية لصناعة التكنولوجيا هيكتور زيريوز «إن كثيراً من الشركات العالمية تنظر بجدية لافتتاح فروع لها بالإمارة، نظرا لما تحظى به من موقع مهم واستقرار اقتصادي وتشريعي يؤهلها لموقع متقدم ضمن العواصم المستقبلية».

ركز الخبراء خلال أعمال قمة عواصم المستقبل التي عقدت في أبوظبي أمس على المشكلات الاقتصادية والبيئية التي تقف في وجه التصور المثالي لمدن المستقبل، وقال خبير البيئة الألماني الدكتور هو هبزلورن «أهم التحديات تتمثل في مراعاة البعد البيئي بالتزامن مع النهضة العمرانية التي تشهدها هذه المدن».

وأشاد الحاضرون بما أنجزنه أبوظبي في هذا الصدد، خصوصا مبادرة مدينة مصدر ومراعاة القيادات التنفيذية في الإمارة لمتطلبات البيئة النظيفة في جميع خططهم التنموية.

وتطرقت المناقشات إلى خسائر العالم الضخمة جراء الأزمة المالية قائلين «إن هناك مسؤولية على الأفراد تتمثل في ضرورة إعادة النظر في أولياتهم، وتعلم الإنفاق الرشيد إضافة إلى مسؤولية إدارة الشركات في يما يتعلق بشفافية المعلومات ونشر الحقائق المالية كاملة».

ولفت المتحدثون إلى «أن الأموال التي ضختها الحكومات في بنوكها تهدف إلى مساعدة القطاع المصرفي على الاستمرار في القيام بدوره للحفاظ على دورة اقتصادية سليمة، بعيدا عن الهزات العنيفة، التي قد تعرض النظم الاقتصادية والاجتماعية لآثار سلبية.

وأوصت المناقشات بضرورة محافظة أبوظبي على مكتسباتها الحضارية الخاصة، وقال الرئيس التنفيذي لمشروع عواصم المستقبل سام حمدان «إن أهم ما نجحت فيه أبوظبي هو وضعها على الخريطة العالمية مع الحفاظ على الثقافة والهوية بعيدا عن تقليد الآخرين».

وأضاف أن «أبوظبي لديها كل مقومات المدن العصرية العالمية من ناحية البيئة والاقتصاد والشراكات الكبيرة التي تمتلكها مع كبريات المؤسسات الدولية وما بها من جامعات ومتاحف، كل ذلك يمثل عوامل داعمة للإمارة داخليا وخارجيا».

طباعة