«ربحية الفلس» تقود تحرّكات المستثمرين

الدخول والخروج السريعان للمستثمرين لم يعطيا فرصة للأسواق للتعافي. تصوير: إريك إرزاز

عادت أسواق المال المحلية أمس، إلى حالة الترقب المصحوبة بتذبذب محدود صعوداً وهبوطاً للأداء، بعد أن نجحت عمليات جني الأرباح السريع في الحد من انطلاق الأسعار نحو الأعلى مع بداية العام الجديد، فبدا الأمر وكأن هناك مقاومة شديدة تتجاذبها قوى الشراء يقف في وجهها سلوك استثماري متسرع يبيع مع أول ارتفاعات تحققها الأسهم، فعادت حالة الملل لتسيطر على الأداء العام من جديد.

وأشار محلل مالي إلى أن المستثمرين أصبحوا يبيعون السهم متى ارتفع، ولو بمقدار فلس واحد، وساعد على ذلك تدني عمولة البيع والشراء لعدد كبير من الأسهم إلى أقل من فلس.

سوق الإمارات

وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال جلسة تداول أمس بنسبة 0.18% ليغلق على مستوى 2717.47 نقطة، وشهدت القيمة السوقية ارتفاعاً بقيمة 700 مليون درهم لتصل إلى 387.43 مليار درهم، وتم تداول ما يقارب 330 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 630 مليون درهم من خلال 7633 صفقة، وقد سجل مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 1.38%، تلاه مؤشر قطاع التأمين ارتفاعاً بنسبة 0.29%، ثم مؤشر قطاع الصناعات انخفاضاً بنسبة 0.05%، وأخيراً مؤشر قطاع البنوك انخفاضاً بنسبة 0.95%.وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 58 من أصل 130 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وحققت أسعار أسهم 31 شركة ارتفاعاً، في حين انخفضت أسعار أسهم 23 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وجاء سهم «إعمار» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 170 مليون درهم موزعة على 63.53 مليون سهم، واحتل سهم «الإمارات للاتصالات» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 84.87 مليون درهم موزعة على 8.01 ملايين سهم.

ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 6.47% وبلغ إجمالي قيمة التداول 2.22 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 52 من أصل 130 وعدد الشركات المتراجعة 19 شركة.

وفي سوق دبي للأوراق المالية، شهدت جلسة التداول ارتفاعاً طفيفاً لأسعار أسهم 17 شركة من أصل 25، تم التداول بها، فيما خسر الباقون فنجح المؤشر العام  في تسجيل صعود بنسبة 57.1% عند مستوى 1771 نقطة، فيما بلغت كمية الأسهم التي تم تداولها 245 مليون سهم بقيمة 401 مليون درهم توزعت على 5682 صفقة.

من ناحية أخرى، سادت سوق أبوظبي للأوراق المالية تحركات ضيقة على أسهم 33 شركة مدرجة، لتتعادل قوى الشراء والبيع تقريباً مع تساوي الأسهم المرتفعة مع الأخرى الهابطة، بعدد 16 لكل منهما، فيما ظلت شركة واحدة دون تغير.

وبلغ إجمالي كمية الأسهم التي تم تداولها أمس 88 مليون سهم، بقيمة 226 مليون درهم. توزعت على 1951 صفقة. لتكون المحصلة تراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 0.56%.

«سياسة الفلس»

وقال مدير عام شركة «الدار للأسهم والسندات»، كفاح المحارمة: «إن الثقافة التي تسود بين المستثمرين صغاراً وكباراً وحتى المحافظ، هي بيع السهم متى ارتفع ولو بمقدار فلس واحد، وساعد على ذلك أن تدني أسعار الأسهم جعل عمولة البيع والشراء لعدد كبير منها أقل من فلس، وبالتالي فإن الدخول والخروج السريعين لا يسببا خسارة للمستثمر، وإن كان لا يعطي الفرصة للأسواق بالتعافي والتقاط الأنفاس، وهو ما قضى سريعاً على الارتفاع القياسي الذي شهدناه أول جلسات 2009». 

«أبوظبي الوطني»: الكندي استقال ليوفر وقتاً أكبر لمجلس أبوظبي للاستثمار 

قال متحدث باسم بنك أبوظبي الوطني أمس «إن رئيس البنك الذي قدم استقالته الإثنين الماضي سيخصص وقتاً أكبر لمجلس أبوظبي للاستثمار».

وقال البنك في بيان نشر على موقع بورصة أبوظبي على الإنترنت «إن خليفة الكندي استقال من منصبه الاثنين الماضي، لكنه لم يذكر سبباً للاستقالة».

وقال المتحدث «نحن نعتقد بأن الكندي يرغب في تخصيص المزيد من وقته للمجلس، بعد أن قضى ثلاثة أعوام مع البنك». ومجلس أبوظبي للاستثمار صندوق لإدارة الثروة السيادية أسسته حكومة أبوظبي في يونيو عام 2006، لاستثمار جزء من الفوائض المالية الحكومية داخل الإمارات، إلا أنه يسمح للمجلس أيضاً بالاستثمار خارج الإمارات.

واستحوذ المجلس على جميع الوحدات المحلية التي كانت مملوكة في السابق لهيئة أبوظبي للاستثمار، بما فيها بنك أبوظبي الوطني، وبنك أبوظبي التجاري، وطيران الاتحاد.

535 ألف مستثمر في «سوق دبي» خلال 2008

دبي ـ الإمارات اليوم

أعلن سوق دبي المالي أن عدد المستثمرين الذين حصلوا على أرقام مستثمر جديدة خلال عام 2008 سجل ارتفاعاً كبيراً بلغت نسبته 26.48% ليصل إلى 535.5 ألف مستثمر بنهاية 2008، مقابل 423.4 ألف مستثمر في نهاية عام .2007 وأشار أحدث الإحصاءات الصادرة عن السوق إلى أن عدد الأرقام الصادرة لمصلحة مستثمرين إماراتيين وصل إلى 62.79% من إجمالي أرقام المستثمرين بنهاية العام الماضي، وقد ارتفع عدد المستثمرين المواطنين من 267 ألف مستثمر في نهاية عام 2007 إلى 336.3 ألف مستثمر في نهاية عام .2008 وحسب الإحصاءات فقد حصل المستثمرون الإماراتيون على 69258 رقماً جديداً في 2008، وقد جاء العُمانيون في المرتبة الثانية من حيث أكثر الدول التي يملك مواطنوها أرقام مستثمرين في سوق دبي المالي، حيث تم فتح 8435 رقم مستثمر جديداً لمصلحة المستثمرين العُمانيين، ليرتفع إجمالي عددهم إلى 37.8 ألف مستثمر في نهاية 2008، مقابل 29.4 ألف مستثمر في نهاية 2007، وفي السياق ذاته حصل المستثمرون الهنود على 6568 رقم مستثمر جديداً في 2008، ليرتفع عددهم إلى 23.3 مستثمر مقابل 16.7 مستثمر بنهاية 2007.

طباعة