بورصات الخليج تعوض بعض خسائرها




 ارتفعت أسهم عملاق النفط أرامكو السعودية اليوم الثلاثاء فيما صعدت البورصات في المنطقة، كما انتعشت أسواق العملات والدين لكن على نطاق أصغر إثر معاودة الأسواق العالمية الارتفاع من مستويات تاريخية متدنية بسبب حرب أسعار النفط بين السعودية وروسيا.
وارتفع سهم أرامكو نحو ستة بالمئة في التعاملات المبكرة، بينما عوضت سندات أرامكو الدولية لأجل 30 عاما بعض الخسائر التي تكبدتها أمس الاثنين.
وارتفع المؤشر السعودي الرئيسي بنحو أربعة في المئة، وزاد سوق دبي ستة بالمئة وارتفع مؤشر بورصة أبوظبي بأكثر من خمسة بالمئة على الرغم من أن استمرار المخاوف بشأن الأثر الاقتصادي للانتشار العالمي لفيروس كورونا أبقى الأسواق في أجواء عامة من الحذر.
وعوض الريال السعودي بعض الخسائر مقابل الدولار الأمريكي في سوق العقود الآجلة بعد أن تراجع لأدنى مستوى فيما يزيد عن عامين أمس الاثنين مع انخفاض أسعار النفط، لكنه ما زال ضعيفا.
وقال خبير في أدوات الدخل الثابت يعمل من دبي "البيع المذعور توقف بالتأكيد".
واقتفت تلك الارتفاعات أثر تصحيح في الأسواق العالمية بعد أن هدأت تكهنات بشأن إجراءات تحفيز منسقة من جانب بنوك مركزية وحكومات في أنحاء العالم حالة الذعر البيعية.
ارتفعت أسعار النفط خمسة بالمئة اليوم الثلاثاء بعد أن هوت 25 بالمئة أمس الاثنين في أكبر انخفاض في يوم واحد فيما يقرب من ثلاثين عاما نجم عن قرار السعودية خفض أسعار الخام وزيادة الإنتاج في أبريل بعد أن رفضت روسيا دعم زيادة خفض الإنتاج.
وفي دبي، ارتفعت العربية للطيران، بما يزيد عن نحو عشرة بالمئة بعد أن شهد السهم انخفاضا نسبته 6.1 بالمئة أمس الاثنين بسبب قرار السعودية وقف الرحلات الجوية للإمارات بسبب انتشار فيروس كورونا. وزاد سهم إعمار العقارية سبعة بالمئة.

طباعة