العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    3 أنماط لمحركات سيارات «الهايبرد» تسبب حيرة للعملاء

    صورة

    تمثل أنظمة الدفع الهجينة (الهايبرد) المكونة من «محرك وقود احتراقي محرك أو مولد كهربائي»، حلقة الوصل بين نظام الدفع بمحركات الاحتراق الداخلي الأكثر شيوعاً، ومنافستها المحركات الكهربائية، إلا أن اعتماد معظم شركات صناعات السيارات على ثلاثة أنماط مختلفة لنظام «الهايبرد»، خصوصاً في ما يتعلق بشحن البطارية المسؤولة عن مد المحركات الكهربائية بالطاقة، جعل من الصعوبة تحديد الأفضل منها.

    وتتخلص آلية عمل المحركات الهجينة باعتمادها على مصدرين من الطاقة، الأول يستمد من محرك وقود احتراقي بسعات لترية وكتلة حجمية منخفضة، مع مصدر آخر من خلال محرك كهربائي يستمد طاقته من بطارية قابلة لإعادة الشحن.

    وأوضحت دراسات عالمية، قدمها خبراء مختصون في عالم السيارات، أن الاختلاف في أنظمة الدفع الهجين بين المعتدل والتقليدي، وثالث يعتمد على الكهرباء في شحن البطارية، يقدم كل منها نقاطاً إيجابية وأخرى سلبية، تدفع في العديد من الأحيان إلى حيرة العملاء باختيار الأنسب منها.

    «الإمارات اليوم» ترصد الفوارق بين أنظمة الدفع الهجين (الهايبرد)، وذلك وفقاً للآتي:

    1- هجين تقليدي

    يؤكد الخبير الألماني في شركة «أودي»، أودو ريغهايمر، أن نظام الدفع الهجين التقليدي يتيح إمكانية القيادة لمسافات قصيرة بالاعتماد حصراً على الطاقة الكهربائية المخزنة في البطارية، التي يتم شحنها من خلال استعادة الطاقة الحركية الناجمة عن عمليات الكبح، والتسارع العكسي للمحرك.

    ولفت ريغهايمر إلى الجوانب الإيجابية التي يقدمها هذا النظام، على صعيد خفض معدلات استهلاك الوقود، إلا أن قدرته غالباً تبقى محدودة في توفير قدر محترم من الطاقة الحركية، خصوصاً على صعيد نسب العزم عند انطلاقة السيارة من حالة الثبات.

    2- هجين معتدل

    قال الخبير الألماني أودو ريغهايمر إن نظام الدفع الهجين المعتدل هو الأحدث، ضمن هذه المنظومة والأكثر انتشاراً، كونه يعتمد على مولد كهربائي، يستمد طاقته من بطارية مساندة، تتولى تخزين الطاقة الحركية المرتجعة من عمليات الكبح، ليقتصر دور هذا النظام في تقديم مزيد من القوة الحصانية والعزم عند القيادة ولفترات محدودة وتبعاً لمدى الطاقة المخزنة. وأضاف أن «نظام الدفع الهجين المعتدل لا يتيح حصول السيارة على الطاقة الكافية لتوفير مدى السير بالاعتماد حصراً على المحرك الكهربائي، ومن دون تدخل محرك الوقود الاحتراقي بالصورة ذاتها التي يقدمها نظام الدفع الهجين التقليدي».

    3- هجين Plug-in

    أكد خبير الهيئة الألمانية للفحص الفني، هانز مارميت، أن الخيار الثالث «هجين Plug-in»، يولد قوة أكبر، ومدى سير لمسافة جيدة بالاعتماد حصراً على المحرك الكهربائي، تصل في معدلها إلى 50 كيلومتراً، وبسرعة حتى 130 كيلومتراً في الساعة، كما يقدم هذا النظام ميزة دفع السيارة بالعجلات الأربعة، في حال تم تركيب المحركات الكهربائية على محاور عجلات غير تلك التي يتولى محرك الوقود الاحتراقي دفعها.

    وأشار مارميت إلى أن الدعم الكهربائي يحقق معدلات أداء عالية، مقرونة بخفض ملحوظ على صعيدي استهلاك الوقود وانبعاث الغازات الضارة للبيئة، إلا أنه يحتاج إلى إعادة الشحن. 

    طباعة