برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    شركة إيرلندية تطوّر تقنية للتعرف إلى أصوات الأطفال

    تقنية التعرف إلى أصوات الأطفال تستخدم في الألعاب والبرامج التعليمية. من المصدر

    تستخدم برامج وتطبيقات عدة «تقنية التعرف إلى الصوت»، بما في ذلك «أليكسا» من «أمازون»، و«سيري» من «أبل»، و«كورتانا» من «مايكروسوفت». وأصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي، في هذا المجال، مدمجة بشكل متزايد في حياتنا اليومية، إلا أنها مصممة في المقام الأول للبالغين.

    وتعمل شركة «سوب بوكس لابز» الإيرلندية الناشئة لتغيير ذلك، وطورت الشركة، التي تتخذ من دبلن مقراً لها، تقنية للتعرف إلى الصوت المصممة خصيصاً للأطفال، وهي قيد الاستخدام بالفعل عبر مجموعة من التطبيقات، بما في ذلك الألعاب والبرامج التعليمية. وتختلف أصوات الأطفال عن أصوات البالغين، كما توضح الرئيسة التنفيذية لـ«سوب بوكس لابز»، باتريسيا سكانلون. وعادةً ما يكون لديهم طبقة صوت أعلى، أو يستخدمون لغة أو أنماط كلام مختلفة، والتي لا تستطيع تقنية الصوت العادية أن تلتقطها دائماً، حسبما قالت سكانلون، ووفقاً لما نشره موقع «تيك نيوز».

    وأضافت: «من المفهوم أن الصناعة أمضت عقوداً في العمل على التكنولوجيا، وتركز فقط على البالغين، ولكنها تواجه مشكلة كبيرة إلى حد ما، عندما يحاولون استخدام أصوات الأطفال، وبدلاً من تعديل تقنية الصوت المتاحة حالياً في السوق، قامت الشركة الناشئة ببناء محركها الصوتي من الصفر، مع التركيز على الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين عامين و12 عاماً».

    وأكدت الشركة أنها أنشأت مجموعة بيانات لتدريب نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها، والتي تتضمن آلاف الساعات من كلام الأطفال. وتم جمع الكلام في بيئات صاخبة في العالم الحقيقي، مثل المطابخ والفصول الدراسية والسيارات، من الأطفال من جميع الأعمار واللهجات، من 192 دولة.

    وتابعت سكانلون: «نظام مثل نظامنا مصمم بطريقة جيدة، ويركز على الحصول على دقة عالية، واستجابات مناسبة تجاه الأطفال من قبل الأجهزة التي تستخدم هذه التقنية». وأشارت إلى أن هذه التكنولوجيا، يمكن أن تساعد الطفل على تعلم القراءة أو تعلم اللغة، لافتة إلى أن التقنية المطورة تعمل (كشخص بالغ مفيد)، يستجيب على الفور للطفل، ويمنحه وقتاً، ويمكن أن يساعد، أيضاً، على تتبع تقدم الطفل، وتقديم ملاحظات للمعلم أو الوالد».

    وأكدت سكانلون أن هذه التقنية ستزيد، أيضاً، من المشاركة، سواء كان ذلك في التعليم أو الألعاب.

    وأبرمت الشركة الإيرلندية، شراكات مع شركات التعليم عبر الإنترنت مثل شركة «أمبليفاي»، ومقرها نيويورك؛ ومركز فلوريدا لأبحاث القراءة، و«لينغومي»، وهو تطبيق لتعليم اللغة الإنجليزية مقره في المملكة المتحدة. ويتم استخدام التقنية، أيضاً، من قبل مطوري الألعاب وشركات الألعاب التي ترغب في إنشاء ألعاب مزودة بخاصية صوتية، يمكنها الدردشة مع الطفل، أو استخدام التقنية في تجارب الواقع الافتراضي.

    وتتفق أستاذة علوم الكمبيوتر في جامعة سندرلاند البريطانية، لين هول، على أن إمكانات تكنولوجيا صوت الأطفال كبيرة، موضحة، «إنها توفر قناة تعليمية إضافية، ووصولاً لا نهاية له إلى المعلومات والمهارات، ويمكن استخدام التقنية، في الفصل لتوفير دعم إضافي للتدريس». وأضافت: «من المرجح أن تكون إضافة التعرف إلى الصوت للتفاعل مع التجارب المستندة إلى الشاشة أسلوباً فعالاً».

    طباعة