وفق تحليل مقارن بين أجهزة الرسامين والمصممين قدمتها 5 شركات

7 طرز من الحاسبات تحقق أعلى مستويات الإبداع في 2019

صورة

أظهر أحدث تحليل مقارن، تم إجراؤه على الحاسبات المكتبية والمحمولة واللوحية، المطروحة خلال العام الجاري، أن المعيار الأهم لشراء جهاز يساعد المستخدم على الإبداع في الرسم والتصميم، لم يعد السرعة أو قوة الأداء أو روعة التصميم أو قدرات تحرير الفيديو والرسوميات، بل أصبح مستوى التناغم والمواءمة مع ما يستخدمه الشخص من تطبيقات وبرامج في الأجهرة هو الأهم. وانطلاقاً من ذلك فإن هناك سبعة طرز من الحاسبات، مقدمة من خمس شركات، يمكن اعتبارها، بحسب التحليل الذي أجراه موقع «سي نت نيوز» المتخصص في تقنية المعلومات، أنها الأكثر إبداعاً في تلبية الاحتياجات المتوقعة، خلال عام 2019.

وشمل التحليل عدداً كبيراً من الطرز المطروحة في السوق، في فئات الحاسبات المكتبية والمحمولة واللوحية، وجرى تنفيذه في معامل «سي نت نيوز» للاختبار، خلال شهري يناير وفبراير، وظهرت نتائجه أول من أمس.

وقال المشرف على التحليل، لوري جرينين، إن المعايير المعتاد الاعتماد عليها في التحليلات المقارنة، لم تكن هي العوامل المهمة في التحليل، بل كان الدور الحاسم هو مدى قدرة وكفاءة كل طراز في تشغيل التطبيقات والبرامج الأكثر شيوعاً بين المبدعين، ويحتاجونها أكثر من غيرها.

وأوضح جرينين أن الطرز السبعة، المقدمة من خمس شركات، هي، «أبل» و«ديل» و«مايكروسوفت» و«إم إس آي» و«إتش بي»، وتشمل ما يلي:

«ماك بوك برو 15»

يعتبر حاسب «ماك بوك برو 15» من شركة «أبل»، من أفضل أجهزة الحاسبات المحمولة، في ما يتعلق بدقة الألوان والتدرجات اللونية، كما يمتلك وضعية جيدة بالنسبة للأداء، لذلك فإنه يعد من أفضل الأجهزة التي يمكنها تشغيل تطبيقات وبرامج تحرير الصور والفيديو.

ومن أبرز سلبياته أن شاشته المصنعة بتقنية «رتينا» ذات الدقة العالية، ليست بالتفوق والقوة نفسيهما عند تشغيل الفيديوهات الملتقطة بمعيار «4 كيه» وما بعده، لذلك لا ينصح باستخدام دقة «4 كيه» على شاشة هذا الجهاز البالغة 15 بوصة.

«آي باد برو 2018»

إذا كنت محتاجاً فقط إلى التطبيقات الخفيفة، وتطبيقات المحمول، أكثر من التطبيقات والبرامج التقليدية، التي تعمل مع نظام تشغيل كامل المواصفات والإمكانات، فإن «آي باد برو 2018» من «أبل» يمثل اختياراً ممتازاً بالنسبة لك، إذ إنه يتمتع بالقوة اللازمة للكثير من إمكانات تحرير الصور والفيديو، والقوة اللازمة لتشغيل كل التطبيقات المحمولة، مع شاشة عرض رائعة للعمل بالألوان، وقلم رصاص ناعم للرسم، مع دعم معقول للعديد من تطبيقات سطح المكتب الكبيرة.

وتتمثل سلبيات هذا الجهاز في أن لوحة المفاتيح المنفصلة، وقلم الكتابة، يضيفان كلفة إضافية، تجعل سعره غير مريح مع القدرة المتواضعة في مجال الاتصالات وتشغيل التطبيقات الكبيرة، كما أن نظام تشغيل «آي أو إس»، الذي يعمل به، يفتقر إلى نظام ملفات حقيقي وقوي.

«إكس بي إس 15»

يعد «إكس بي إس 15»، من شركة «ديل»، من أفضل أجهزة العرض الثنائي (المحمولة واللوحية معاً)، في الشاشة الكبيرة الواضحة والمريحة نفسها، فضلاً عن أنه يضيف مرونة عالية في تحريك الشاشة، والتحكم بها عند استخدامها في الرسم، أو تدويرها وقلبها لتعرض ما بها على الآخرين. ويتميز كذلك بخيارات أمان أفضل وتصميم ممتاز ومعالج قوي، وذاكرة واسعة السعة تصل إلى 32 غيغابايت، ما يجعله أكثر تناسباً ومواءمة مع تطبيقات الرسوميات، خصوصاً أنه يدعم بطاقة رسوميات «راديوم فيغا إم جي إل» العالية القدرة.

أما النقطة السلبية فيه، فهي أنه لا يدعم بطاقات الذاكرة من فئة «إي سي سي»، المطلوبة في العديد من التطبيقات والاستخدامات، ويعاني سوء جودة كاميرا الـ«ويب» الموجودة به.

«سيرفس برو 6»

تعتبر نقطة التميز في جهاز «سيرفس برو 6» من شركة «مايكروسوفت»، أنه يدعم خصائص وإمكانات «ويندوز 10» كاملة، كما يوفر خاصية «مايكروسوفت دايل»، التي تعد بديلاً ممتازاً، في حال عدم توافر الوصول لاختصارات لوحة المفاتيح الخاصة بالمستخدم. وفي حال استخدام الجهاز للرسم، يفضل شراء الطراز الذي يعمل بمعالج «كور آي 7» وما بعده، للحصول على وحدة المعالجة المركزية الأفضل، والمزيد من مساحة التخزين.

ومن سلبيات هذا الجهاز أن الشاشة صغيرة المقاس (12.3 بوصة)، الأمر الذي لا يناسب تطبيقات الرسم والعديد من المهام الأخرى.

«سيرفس استوديو 2»

يقدم جهاز «مايكروسوفت سيرفس استوديو 2» أعلى مستوى من المرونة في العمل، مقابل سعر معقول، وشاشة عرض كبيرة قياس 28 بوصة، تعمل باللمس، ويمكن تعديل وضعيتها أثناء العمل، لتصبح مثل لوح الرسم المسطح الموضوع على المكتب، إضافة إلى أنه مزود بخاصية «مايكروسوفت دايل»، والعمل بالقلم الحساس للضغط.

أما سلبياته فتتضمن العمل بوحدات المعالجة المركزية المحمولة البطيئة نسبياً، والمكلفة في الوقت نفسه.

«جي إس 73»

يوفر حاسب «جي إس 73» من شركة «إم إس آي» شاشة كبيرة قياس 17 بوصة، وبطاقة رسوميات طراز «إنفيديا جي فورس 8»، مع تصميم قليل السمك، ما يجعله حاسباً قوياً بوزن أقل من خمسة أرطال، ومن ثم يعد من أفضل الأجهزة المحمولة في مجال الرسوميات والأعمال الإبداعية، خصوصاً إذا تم توصيله بوحدة معالجة رسومات خارجية إضافية. لكن من سلبياته أنه لا يعمل مع المعالجات الحديثة العالية الأداء مثل «كور آي 9»، ما يعني التضحية بسرعة عرض الرسوميات على الشاشة، فضلاً عن عدم التمكن من الاستفادة من بعض الميزات المتقدمة، التي توجد في وحدات معالجة الرسوميات.

«زد بوك إكس 2»

يعتبر جهاز «زد بوك إكس 2» من شركة «إتش بي»، محطة العمل المتنقلة الوحيدة القابلة للفك، التي يمكن تهيئتها لتعمل مع طيف واسع من التطبيقات المعتمدة، وفي الوقت نفسه تتمتع بقدرات عالية في مجال الاتصالات، حيث تم تصميم هذا الجهاز بشكل رائع، يتضمن لوحة مفاتيح مريحة، يمكن إعادة توصيلها تلقائياً عبر تقنية «بلوتوث» عند إزالتها، وتغطي الشاشة 100% من مجموعة «أدوبي آر جي بي» اللونية بدقة عالية وملفات تعريف مدمجة. ومن سلبياته أن القلم أحادي الزر، ما يجعله غير مناسب نوعاً ما للعديد من مصممي النماذج الثلاثية الأبعاد.


«سي نت نيوز»: المعيار الأهم عند الشراء يتمثل

في مدى قدرة وكفاءة كل طراز على تشغيل

التطبيقات والبرامج.

طباعة