محورها الأساسي «آي فون 12» ودعم الجيل الخامس

«أبل» تعتزم الإعلان عن حزمة منتجات وتقنيات جديدة

«أبل» تحاول تحقيق خطوات استباقية في معظم خطوط الإنتاج. من المصدر

من المنتظر أن تعلن «شركة أبل الأميركية» في مؤتمرها المقرر عقده في 15 سبتمبر الجاري، عن حزمة منتجات وتقنيات جديدة، محورها الأساسي الهاتف الذكي «آي فون 12»، الذي يتوقع أن يأتي بتصميم مستوحى من تصميم «آي فون 4» الذي طرح قبل سنوات، مع طرح طراز جديد تماماً من «آي باد»، وأول كمبيوتر «ماك» شخصي يعمل بمعالجات «أبل سيليكون» الجديدة المخصصة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة، فضلاً عن كشف النقاب عن الجيل السادس من ساعة «أبل» الذكية، والتوسع الكبير في خدمات «أبل» الرقمية، كما تثار تكهنات واسعة عن طرح جهاز جديد تماماً يعتمد في عمله بصورة أساسية على تقنية «الواقع المعزز».

وتسابقت مواقع التقنية خلال الأيام الماضية، على استكشاف أهم ما يمكن أن تعلن عنه «أبل» خلال المؤتمر، إذ قدمت ما يمكن وصفه بتكهنات اللحظات الأخيرة، في ما كانت التوقعات الوحيدة المخالفة لهذا السياق، هي الخاصة بوكالة «بلومبرغ» التي رجحت أن تخصص «أبل» حدثها المقبل لأجهزة «آي باد» والساعة الذكية، وترقيات نظام «ماكنتوش»، وتأجيل الإعلان عن أجهزة «آي فون 12» إلى أكتوبر 2020.

توجهات كبرى

وكشفت متابعة «الإمارات اليوم» لهذه التوقعات، أن «أبل» تحاول في هذا المؤتمر أن تحقق خطوات استباقية بمعظم خطوط الإنتاج، باعتباره أول مؤتمر كبير يعقد على أعتاب العقد الثالث من الألفية الجديدة.

وفي هذا السياق، أمكن رصد ثلاثة توجهات كبرى، دالة على هذا الأمر، الأول: طرح معالجات جديدة معتمدة على معمارية «إيه آر إم»، والمعروفة باسم «أبل سيليكون» التي تخطط الشركة لأن تكون خيارها الأساس خلال السنوات الـ10 المقبلة، والثاني: طرح باكورة أجهزتها المعتمدة بشكل رئيس على تقنيات «الواقع المعزز»، والتي تُعد هي الأخرى من الاستراتيجيات الكبرى للعقد المقبل، أما التوجه الثالث فيتمثل في التركيز على الخدمات الرقمية والأجهزة القابلة للارتداء في مجالات الترفيه والأخبار والرعاية الصحية، والخدمات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، باعتبارها البديل بعيد المدى الذي سيسود في عصر ما بعد «آي فون».

«آي فون 12»

وإذا ما صحت الترجيحات الأكثر تداولاً، فإن «أبل» ستطرح في المؤتمر تشكيلة هواتف «آي فون» الجديدة، تحت اسم «آي فون 12»، التي تضم أربعة طرز هي: «آي فون 12» القياسي، و«آي فون 12 ماكس» ذو الشاشة الكبيرة، و«آي فون 12 برو» عالي القوة، و«آي فون 12 ماكس برو» المزود بمواصفات وإضافات تعتبر الأعلى والأكثر تقدماً بين الطرز الأربعة.

ومن المرجح أن يأتي «آي فون 12» القياسي بشاشة مقاس 5.4 بوصات، بينما يعمل كل من «آي فون 12 ماكس»، و«آي فون 12 برو» بشاشة قياس 6.1 بوصات، أما «آي فون 12 ماكس برو»، فسيحتوي على شاشة قياس 6.7 بوصات، للمرة الأولى، لتكون هي الشاشة الأكبر مقاساً في عائلة «آي فون» بأكملها.

وتعمل التشكيلة بكاملها بمعالجات من الفئة «إيه» المتطورة، المصنعة بتقنية تصنيع 5 نانومتر، ما يجعلها تحقق كفاءة أفضل ومعالجة أكثر قوة.

ورجحت تسريبات أن يتم تصميم تشكيلة هواتف «آي فون 12» ببعض خطوط التصميم التي ظهرت في هواتف «آي فون 4».

أمّا التحديث الكبير الآخر المتوقع أن يأتي مع هواتف «آي فون 12»، فهو دعم العمل مع شبكات الجيل الخامس للمحمول، لتصبح «أبل» على قدم المساواة مع المنافسين، مثل «سامسونغ» التي لديها هواتف ذكية بخاصية الجيل الخامس منذ مطلع عام 2019.

أنظمة «ماك»

ومن المتوقع أن يتم خلال المؤتمر، الطرح الرسمي النهائي لنظام تشغيل «ماك أو إس بيج سور»، المخصص لتشغيل أجهزة كمبيوتر «أبل» المكتبية والمحمولة، والذي سبق طرحه تجريبياً قبل أشهر، ويتوقع أن يشهد أكبر نسبة تغيير أحدثتها الشركة على هذه الفئة من الأنظمة خلال السنوات الأخيرة، إذ طالت التغييرات كل مكونات النظام تقريباً، أبرزها في واجهات التفاعل مع النظام، ولوحات التحكم في الإعدادات وضبطها، فضلاً عن تطعيمه بمجموعة مزايا خصائص موجودة في نظام «آي أو إس 14» الجديد الذي يعمل مع هواتف «آي فون» وأجهزة «آي باد».


منتجات وأجهزة

تتضمن قائمة الأجهزة والمنتجات المنتظر الإعلان عنها، طرازاً جديداً من أجهزة «آي باد»، من حيث التصميم والقدرات، يعمل بشرائح «أبل سيليكون» الجديدة، فضلاً عن الجيل السادس من ساعة «أبل» الذكية، وخيارات تجميع جديدة لخدمات «أبل» الرقمية تشمل خدمة «تلفزيون أبل بلس»، وخدمة «موسيقى أبل»، وخدمة «أبل نيوز بلس» الإخبارية، وخدمة «أبل أركيد» للألعاب.

وتضم القائمة أيضاً كمبيوتر «ماك» محمولاً جديداً، سيكون هو أول كمبيوتر يعمل بشريحة معالج «أبل سيليكون»، كما تحدثت التسريبات عن مكون أو أداة جديدة تعتمد على تقنية الواقع المعزز.

طباعة