استراتيجية جديدة لتطوير المواهب في «ألعاب القوى»

من منافسات ألعاب القوى. تصوير: باتريك كاستيلو

اجتمع الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية في الهيئة العامة للرياضة، مع رئيس مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى اللواء الدكتور محمد المر، والأمين العام للاتحاد ناصر بن عاشور، وعضوي مجلس الإدارة فيصل الخميري وراشد ناصر، لبدء وضع بنود استراتيجية جديدة للاتحاد تطور آلية اكتشاف وتنمية المواهب وتعزز فرص المنتخبات الوطنية بتحقيق الإنجازات القارية والدولية في ظل اختيار ألعاب القوى ضمن الرياضات ذات الأولوية.

وقال الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم: «تعمل الهيئة مع اتحادات الرياضات ذات الأولوية على وضع استراتيجيات جديدة تهدف إلى تعزيز الحوكمة داخل الاتحادات وتطوير العمل الإداري، مما يساعد على الارتقاء بعمل الاتحادات ويمهد لتحقيق المزيد من الإنجازات القارية والدولية، بما يتناسب مع أهداف استراتيجية القطاع الرياضي 2032 التي تعتبر جميع الاتحادات شريكة أساسية في تحقيقها».

وتابع: «تتطلع الهيئة مع الاتحادات إلى تعزيز فرص تحقيق إنجازات دولية عبر دراسة المواهب الموجودة في كل فئة عمرية ووضع برامج مناسبة لتطويرها، إضافة إلى وضع خطط تعزز من حضور الرياضة في المجتمع، تحديداً لدى فئة الطلبة، بهدف تطوير آلية استقطاب المواهب، وهو ما سيتعزز من خلال حضور الرياضات ذات الأولوية ضمن مشروع الألعاب المدرسية».

وقال اللواء الدكتور محمد المر: «يمثل اختيار ألعاب القوى ضمن الرياضات ذات الأولوية حافزاً لجميع الرياضيين والرياضيات لبذل أقصى الجهود سعياً إلى تحقيق إنجازات قارية ودولية تسهم في رفع راية الدولة في مختلف المحافل، ونتطلع بالتعاون مع الهيئة إلى تنمية شراكاتنا مع جميع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص بما يسهم في تطوير آلية ممارسة ألعاب القوى، ويساعد على اكتشاف مواهب جديدة بصفات بدنية مناسبة من حيث الطول والسرعة والقوة، ما يسهم في تعزيز فرصنا في تحقيق إنجازات قارية ودولية».

وتم خلال الاجتماع عرض الاستمارات الموجهة إلى جميع اتحادات الرياضات ذات الأولوية، والتي تتضمن جداول تفصيلية عن المواهب الموجودة في كل فئة عمرية والخطط المرسومة لتطويرها، إضافة إلى دراسة آلية العمل داخل الاتحاد لتحديد سبل تعزيز الحوكمة، حيث يمهد هذا الاجتماع لعقد سلسلة ورشات عمل بهدف صياغة كامل بنود الاستراتيجية.

طباعة