رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: الدعم الحكومي يعزز نجاحات رالي أبوظبي الصحراوي

قال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات إن رالي أبوظبي الصحراوي يمتلك تاريخا طويلا وإرثا كبيرا يبعث على الفخر، وأن كل النجاحات التي حققها لم يكن لها أن تتم دون الدعم الحكومي المستمر، والذي يظل العامل الرئيسي في مستقبله الزاهر. وينطلق رالي أبوظبي الصحراوي في نسخته الحادية والثلاثين من 5 إلى 10 الجاري.

ومع بدء العد التنازلي لانطلاق الحدث الكبير، قال محمد بن سليم مؤسس إن استمرار الحدث لأكثر من 30 عاما تكريم لرؤية الإمارات في تعزيز مكانتها العالمية كمركز لرياضة السيارات المستدامة. وأكد: خلاصة القول في نجاحات رالي أبوظبي الصحراوي، يكمن في أن حكومة الإمارات قدمت دعماً وتشجيعاً هائلين للرالي على مر السنوات، لأن الخطة كانت دائماً تهدف للارتقاء بالرالي إلى المستوى الأعلى، والمحافظة عليه.

وأضاف: من دون هذا الالتزام لربما كانت مسيرة الرالي قد كافحت من أجل البقاء، لكنه بات يمتلك إرثاً كبيراً يمكن الاعتماد عليه، حيث وصل إلى مستوى آخر كجزء من بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات (فيا) والدراجات النارية (فيم) الجديدة.
ويعتبر الرالي حاليا أحد خمسة راليات نخبة تشكل بطولة العالم للراليات الصحراوية الجديدة، ليدخل عصراً جديداً حيث توحدت أحداث الراليات الصحراوية الطويلة التي ينظمهما الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) والاتحاد الدولي للدراجات النارية (FIM) في بطولة عالمية واحدة لأول مرة. ويوفر رالي أبوظبي الصحراوي للمنافسين وفرق الراليات من سائر أنحاء العالم مناظر طبيعية صحراوية رائعة.

وسوف ينطلق الرالي من العاصمة أبوظبي إلى منطقة الظفرة الزاخرة بالمناظر الطبيعية الصحراوية الخلابة لاجتياز خمس مراحل تبلغ مسافتها 264 كم و 318 كم و 270 كم و 257 كم و217 كم على التوالي، مضافة إلى المراحل الانتقالية ومسافتها 519 كم ليصبح إجمالي مسافة الرالي 1.917 كم.

طباعة