حذروها من تكرار هدر الأموال

وكلاء لاعبين: 6 نصائح للأندية لتجنب الصفقات الفاشلة في «الميركاتو الشتوي»

وكلاء اللاعبين اعتبروا العين من الأندية القليلة التي نجحت في إبرام صفقات مميزة الصيف الماضي وتجني ثمارها حتى الآن. من المصدر

قدم وكلاء لاعبين ست نصائح إلى الأندية لتجنب «الصفقات الفاشلة»، وإهدار الأموال على لاعبين سواء كانوا محليين أو أجانب لا يقدمون المردود الفني المطلوب، والذي يوازي ما يتم إنفاقه عليهم. يأتي ذلك قبل أيام من انطلاق سوق الانتقالات الشتوية 5 يناير وحتى الأول من فبراير المقبلين. وشدد الوكلاء في حديثهم إلى «الإمارات اليوم» على ضرورة أن «تبحث الأندية عن اللاعبين الأنسب حسب الحاجة والمركز، والتأكد جيداً من سلامة اللاعب بدنياً وخلوه من الإصابات، إلى جانب

عدم المغالاة في العقود وتجنب الوقوع في (فخ السماسرة)، كونهم ينظرون فقط لمصالحهم المادية، وضرورة معرفة القيمة السوقية للاعب، قبل التعاقد معه، بجانب أنه يجب على الأندية أن تدقق أكثر في الصفقات التي تبرمها في الانتقالات الصيفية حتى لا تضطر إلى استبدالهم في الانتقالات الشتوية وتتكبد بسبب ذلك خسائر مالية كبيرة.

وأكد وكيل اللاعبين، الدولي السابق منذر علي، أنه «أحياناً لا يكون هناك توفيق للاعب معين، فقد ينجح أحدهم في أكثر من نادٍ، لكنه لا ينجح في نادٍ معين، وذلك بسبب عدم تأقلمه أو أن خطة اللعب التي يعتمدها الفريق لا تناسبه». وأضاف: «بعضهم أيضاً لا يوفق بسبب وضعه في مركز غير مناسب له، وقدراته قد لا تناسب النادي المتعاقد معه، وهناك أمثلة عديدة للاعبين في دورينا ينجحون مع أندية بعينها، وعندما ينتقلون إلى أندية أخرى لا يوفقون».

ووجّه منذر علي الأندية إلى أن يكون التركيز الأكبر لديها على الصفقات الصيفية حتى لا تضطر إلى استبدالها منتصف الموسم، ولتتجنب أيضاً خسائر مالية كبيرة. وقال إنه نادراً ما تكتفي الأندية بمن تتعاقد معهم في الصيف، باستثناء العين الذي نجح في ضم لاعبين مميزين، أسهموا بشكل كبير جداً في تصدر «الزعيم» الدوري. لكنه أشار إلى ظروف قاهرة أحيانا تفاجئ الأندية مثل الإصابات سواء للمواطنين أو الأجانب، ما يضطرها إلى البحث عن لاعبين جدد.

بدوره نبه وكيل اللاعبين المعروف وليد الشامسي إلى أن «هناك لجاناً فنية في الأندية، لكن أغلبها لا يتوافر على لجان للتعاقدات، ومتخذ القرار بشأن التعاقدات غالباً ما يكون شخصاً واحداً». وشدد على أنه «نتيجة لعدم حسن اختيار اللاعبين وكذلك المدربين، تتكبد الأندية خسائر مالية كبيرة».

وأضاف: «هناك لاعبون لا تصل قيمتهم السوقية إلى 400 ألف دولار، بينما أندية تصرف عليهم الملايين». وأوضح: «هناك نادٍ يحتل مركزاً متأخراً، وقام بالتعاقد مع أربعة لاعبين أجانب بقيمة راوحت بين ثلاثة وأربعة ملايين دولار».

من جهته أكد وكيل اللاعبين عادل العامري: «بناء على ما نشاهده، فنحو 70% من خيارات الأندية في اللاعبين الأجانب لم ترتق للمستوى المتوقع، إذ كان المفروض أن يصنع الأجانب الفارق في العديد منها، بينما الآن ستضطر إلى استبدال عدد من هؤلاء، خصوصاً مع الوضعية الصعبة التي تعيشها حالياً، باستثناء بعض الأندية».

وتابع: « يجب على الأندية ألا تضع نفسها حكراً لوكيل بعينه، وإنما تبحث عن خيارات كثيرة أمامها ويجب أن تتغير سياستها الحالية في هذا الخصوص، وأن (تعطي الخبز لخبازه)». واعتبر العامري أن «هناك قصوراً وعيوباً في عملية انتقاء اللاعبين»، مشدداً على أن من يقوم بانتقاء بعض اللاعبين في بعض الأندية في اعتقاده أنه يشاهد كرة قدم مختلفة عن الآخرين.

طباعة