أبرزها «مجمع حمدان بن محمد الرياضي» وتزامن البطولة مع «إكسبو 2020»

الرزوقي: 5 عوامل أهدت «مونديال دبي للكاراتيه» لقب الأفضل في العالم

صورة

كشف رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه، اللواء ناصر عبدالرزاق الرزوقي، عن خمسة عوامل، أهدت «مونديال دبي» الذي أسدل الستار عنه أول من أمس، وتوّج به المنتخب الياباني، لقب الأفضل تنظيماً بتاريخ بطولات العالم التي استهلت للمرة الأولى في عام 1970، أبرزها مكان المنافسات في مجمع حمدان بن محمد الرياضي، وتزامن إقامة البطولة مع «إكسبو 2020 دبي».

وقال الرزوقي لـ«الإمارات اليوم»: إن «بطولة دبي، التي حلت للمرة الأولى بضيافة الدولة، ونافس على ألقابها منذ 16 نوفمبر الجاري، 1000 لاعب ولاعبة، من 117 دولة، قدمت وبحسب شهادة وآراء غالبية أعضاء الاتحاد الدولي للعبة، نموذجاً متفرداً ومتكاملاً من حيث الإجراءات التنظيمية والعوامل اللوجستية الأخرى، هي الأفضل بتاريخ بطولات العالم، في ظل تكامل خمسة عوامل رئيسة صنعت من هذه البطولة حدثاً مميزاً يصعب تكراره».

1ـ مجمع حمدان الرياضي

أكد اللواء الرزوقي، أن «مجمع حمدان بن محمد الرياضي»، والمساحات الرحبة للمنافسات والتدريبات، كان من أبرز العوامل التي صنعت من بطولة العالم في دبي، قصة نجاح يصعب تكرارها، وقال: «لم يسبق بتاريخ بطولات العالم أن أقيمت بمساحة المنافسات ذاتها التي وفرها مجمع حمدان بن محمد، في تحفة معمارية نجحت في تحقيق أعلى معايير السلامة للمنافسات، سواء دخول وخروج اللاعبين الآمن، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، وحتى المساحات الكبيرة لأماكن التدريبات وأبسطة المنافسات، بجانب مناطق خاصة بوسائل الإعلام العالمي، منفصلة وبعيدة تماماً عن المناطق الرحبة لطواقم الحكام والقضاة».

2ـ التزامن مع «إكسبو 2020 دبي»

أشار الرزوقي إلى حرص اللجنة المنظمة العليا لبطولة العالم في دبي، على إقامة الـ«مونديال» بالتزامن مع استضافة الدولة لـ«إكسبو 2020 دبي» الحدث الأضخم والأكثر شمولية بتاريخ المعارض الدولية «إكسبو»، وقال: «تنظيم زيارات للوفود المشاركة بالإضافة إلى أعضاء المكتب التنفيذي والاتحاد الدولي للكاراتيه إلى مقر (إكسبو)، والعمل الدؤوب والمتفاني لجميع اللجان العاملة في بطولة العالم، نحو إظهار (مونديال دبي) بأفضل حلة بتاريخ بطولات العالم، ما هو إلا رسالة جديدة للعالم أجمع، بأن أبناء الإمارات يعملون برؤى واضحة لنهج حكومي راسخ، لا يرضى بغير الرقم (1) والريادة في شتى المجالات».

3ـ تميز الأداء الحكومي

قال الرزوقي، إن: «التميز لم يقتصر على العوامل التنظيمية فحسب، بل في الكفاءة العالية للأداء الحكومي بدبي، الذي لطالما نجح في انتزاع الريادة على العالم، سواء في تسهيل إجراءات قدوم الوفود المشاركة عبر مطارات دبي، أو في السلاسة في استصدار الأوراق الرسمية من تأشيرات دخول وغيرها بسرعة قياسية من خلال التعاون الكبير من قبل شرطة دبي والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وسرعة إتمام اختبارات المساحات الطبية في المطارات وأماكن إقامة الوفود والمنافسات، بالإضافة إلى دعم مجلس دبي الرياضي، وهيئات الطوارئ والأزمات، وتواجد المتطوعين».

4ـ البنى اللوجستية

أكد رئيس اللجنة المنظمة العليا، أن البنى اللوجستية في بطولة دبي، هي الأضخم بتاريخ بطولات العالم، ليس على صعيد الفنادق ومقرات الإقامة وأماكن المنافسات التي تعد ضمن قائمة الأفضل عالمياً فحسب، بل في سهولة انتقال اللاعبين والوفود من وإلى مجمع حمدان بن محمد الرياضي، وقال الرزوقي، إن: «البنى التحتية التي تمتاز بها دبي، سواء الطرق العامة الرحبة، وشبكة المواصلات الرائدة عالمياً، جعلت من حركة الوفود رغم ضخامة أعداد المشاركين، سلسلة للغاية، وساعدت في الحصول على دقة عالية في تنظيم المنافسات والاجتماعات في موعدها المحدد».

5ـ إجراءات احترازية

لفت الرزوقي إلى جانب آخر، تفوقت به البطولة حتى على دورة الألعاب الأولمبية «طوكيو 2020»، وقال: «الاستناد إلى بروتوكول صحي صارم، بالتنسيق مع الجهات الحكومية كافة، والمتوافق مع الاتحاد الدولي، كان كفيلاً في تأمين السلامة لأكثر من 3000 رياضي من الوفود واللاعبين، في ظل توافر 12 مركزاً صحياً موجوداً بالتنسيق مع (ياس كيلنك) في الفنادق ومقرات إقامة الوفود وأماكن التدريبات، أسهمت جميعها في جعل بطولة دبي نسخة استثنائية بشهادة الجميع، ونجاحها في التفوق من حيث نجاعات الإجراءات المتبعة ليس على صعيد بطولات العالم فحسب، بل حتى تلك التي سجلتها دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في طوكيو».

طباعة