الذباحي: استفادة أندية «الهواة» من اللاعبين الأجانب لا تتعدى 10%

عيسى الذباحي: «أطالب اتحاد الكرة بخفض عدد اللاعبين الأجانب بدوري الدرجة الأولى، والاستعانة بصغار السن من المقيمين».

أكد رئيس مجلس إدارة نادي اتحاد كلباء السابق عيسى الذباحي، ضرورة اهتمام اتحاد الكرة بدوري الدرجة الأولى وتطويره، إذ إن تطوير كرة الإمارات والمنتخبات الوطنية يأتي من دوري الهواة وليس دوري المحترفين، مطالباً اتحاد الكرة بخفض عدد اللاعبين الأجانب بدوري الدرجة الأولى إلى واحد فقط، أو إلغائهم والاستعانة بلاعبين مقيمين صغار السن حتى تستفيد منهم كرة الإمارات مستقبلاً، معتبراً أن نسبة استفادة الأندية من وجودهم لا تتعدى الـ10% فقط، واصفاً وجودهم بأنه إهدار لأموال الأنديدة فقط دون أي مردود فني ينعكس إيجاباً على الأندية وعلى كرة الإمارات، مطالباً في الوقت نفسه بأن يكون مدربو المراحل السنية في هذه الأندية من المدربين المواطنين أو العرب، بدلاً من الاستعانة بمدربين أجانب لأنهم الأقدر والأجدر على توصيل المعلومة الصحيحة لهذه الفئة، بجانب أنهم يمثلون قدوة حسنة لهؤلاء اللاعبين في هذه السن المبكرة.

وقال عيسى الذباحي لـ«الإمارات اليوم»: «في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها أندية كثيرة بسبب جائحة (كورونا)، فإنني أقترح إعادة النظر في الكثير من الأمور المتعلقة بدوري الدرجة الأولى، في مقدمتها مسألة وجود اللاعبين الأجانب، وأعتقد أن تطوير دوري الهواة مهم جداً لتطوير كرة الإمارات، وعلى اتحاد الكرة أن يركز أكثر على دوري الدرجة الأولى من خلال عقد ورش عمل مكثفة بهدف كيفية تطويره ودعم الأندية من الجوانب كافة».

وأشار عيسى الذباحي إلى أن بعض أندية الدرجة الأولى تستعين بلاعبين كبار في السن، تقوم باستقطابهم من دوري المحترفين بعدما تكون أعمارهم قد تجاوزت الـ30 عاماً بدلاً من استقطاب لاعبين صغار يخدمون هذه الأندية ويقدمون المردود الفني المطلوب، وفي الوقت نفسه المساهمة في تطوير كرة الإمارات، مشيراً إلى أن هناك لاعبين مواطنين مميزين أنهوا مشوارهم الكروي بين سن 18 و20 لعدم وجود أندية تستقطبهم. وأضاف: «أغلب أندية الدرجة الأولى تعاني كثيراً لأنه ليس لديها ميزانيات كافية تجعلها تقوم بدورها المطلوب في تطوير اللعبة، خصوصاً على صعيد الاهتمام بلاعبي المراحل السنية».

وتساءل الذباحي: «لماذا لا تقوم الأندية المحترفة التي تملك فائضاً من اللاعبين بإعارتهم إلى أندية الدرجة الأولى، بهدف اللعب وتطوير مستوياتهم بدلاً من أن تعتمد هذه الأندية على اللاعبين الأجانب الذين يكبدون خزائنها أموالاً كبيرة تفوق إمكاناتها».

وأكمل: «كنت رئيساً لمجلس إدارة نادي اتحاد كلباء، وأعرف جيداً المشكلات الكبيرة التي تعيشها أندية الدرجة الأولى، لذلك أطلب من اتحاد الكرة أن يعطي هذه الأندية مزيداً من الاهتمام من خلال وضع الخطط التطويرية واكتشاف الإيجابيات وتعزيزها ومعالجة السلبيات».

طباعة