وكلاء شددوا على أن يتولى الأمر متخصصون.. ويؤكدون:

8 نصائح للأندية قبل التعاقد مع لاعبين أجانب

صورة

وجّه وكلاء لاعبين ثماني نصائح إلى أندية الإمارات لكرة القدم، قبل التعاقد مع لاعبين أجانب لدعم صفوفها خلال الفترة المقبل، خصوصاً في ظل الوضع الراهن بسبب الإجراءات الاحترازية المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا. وشددوا خلال حديثهم لـ«الإمارات اليوم» على أن أبرزها أهمية الاستعانة بأصحاب الخبرة في مجال التعاقد مع اللاعبين الأجانب، وأن تتولى الأمر لجنة فنية متخصصة في النادي بالتنسيق مع المدرب، فضلاً عن مراجعة السيرة الذاتية للاعب المعني ومعرفة مستواه الفني مع ناديه على أرض الواقع دون الاعتماد على أشرطة الفيديو فقط، ومدى التزامه وانضباطه والتعرف إلى سلوكياته ومعرفة مدى تعرضه للإصابات من عدمها، وتحديد مدى حاجة النادي الفعلية لهذا اللاعب حتى لا تهدر أموال النادي في صفقات فاشلة، فضلاً عن تجنب التعامل مع سماسرة ودفع عمولات مالية من تحت الطاولة، وعدم المغالاة في سعر اللاعب.

ويعتبر النصر من الأندية الأكثر نشاطاً في سوق الانتقالات الحالي، خصوصاً بعد أن تعاقد مع نجم منتخب الرأس الأخضر، وفريق الشارقة ريان مينديز، وكذلك الهداف التاريخي البارز لفريق الوحدة سبستيان تيغالي.

وقالوا إن على الأندية أن تتعلم من دروس الفترة الماضية حتى لا تهدر أموالاً طائلة هي في أمس الحاجة إليها، خصوصاً مع الوضع الراهن بسبب تراجع الإيرادات في ظل تأثيرات فيروس كورونا.

وشدد وكيل اللاعبين عادل العامري على ضرورة وضع الرجل المناسب في المكان المناسب لمن يقومون بعملية الاختيار. وقال: «نسمع عن لجان فنية في الأندية، وحين نتحقق منها نجدها لجنة إدارية وليست فنية». وتابع: «ليس كل لاعب سابق يمكن أن يكون مختصاً في مسألة اختيارات اللاعبين، بل من الضروري أن يكون مدرباً، بجانب وجود إداري ينسق بين اللجنة الفنية ومجلس إدارة النادي». وأكد أن اختيارات اللاعبين تعتمد على شخص صاحب فكر فني بحت حتى يكون الاختيار مبنياً على أسس سليمة بما يخدم مصلحة النادي من خلال استقطاب لاعبين يشكلون فعلاً الإضافة المرجوة للفريق.

وأشار إلى أن هناك أندية نجحت فعلاً في تشكيل لجنة فنية نموذجية، وقال: «هذا الأمر أثمر بالنسبة لهذه الأندية عن التعاقد مع لاعبين مميزين سواء كانوا مواطنين أم أجانب».

من جانبه قال وكيل اللاعبين منذر علي إن على «أي نادٍ متابعة اللاعب المعني من حيث مستواه ومدى عطائه في الملعب، ومعرفة سيرته الذاتية بكل تفاصيلها»، لافتاً إلى أن هناك أندية لديها القدرة على التعاقد مع لاعبين بمبالغ كبيرة وأخرى لا تملك ذلك. وقال: «على الأندية ألا ترهق نفسها بالتزامات مالية مع لاعبين أجانب تفوق حدود إمكاناتها»، مؤكداً أنه «رغم أن كل الأندية لديها خبرات فنية وقدرات عالية في معرفة اللاعبين لكن في تقديري أن النادي يحدد مدى احتياجه لهذا اللاعب من عدمه من خلال المركز الذي يلعبه».

وأضاف: «من الأمور المهمة التي يجب على النادي معرفتها قبل مستواه الفني هو مدى التزام هذا اللاعب وانضباطه وانسجامه مع بقية لاعبي الفريق». وتابع منذر: «هناك عوامل عدة تؤدي إلى نجاح اللاعب من عدمه مع النادي، إذ إنه من الممكن أن يتعاقد النادي مع لاعب بسعر معقول أو بسيط وينجح، وهناك نادٍ قد يجلب لاعباً بمبالغ كبيرة لكنه لا يُوفق مع هذا النادي».

وشدد المستشار القانوني المختص بشؤون التعاقد مع اللاعبين عبيد الشويهي على أهمية أن يقوم النادي بجمع معلومات وبيانات وإحصاءات دقيقة عن اللاعب الذي ينوي التعاقد معه، تفادياً للوقوع في مشكلات مستقبلاً في حال اكتشف النادي أنه تعاقد مع لاعب بمستوى متواضع.

وأضاف: «من الضروري أن يتولى مسألة التعاقد مع اللاعبين الأجانب أشخاص أو إدارة فنية متخصصة ولديها معرفة تامة بهذا المجال»، مشيراً إلى أنه «يفضل أن يكون هناك عقد قانوني طويل الأجل بين النادي وبين اللاعب في حال كانت المواصفقات والشروط المطلوبة تنطبق عليه»، لافتاً إلى أنه يفضل مسألة تطوير اللاعبين الأجانب بين أندية الدولة، لأن النادي يكون على دراية تامة بهذا اللاعب بحكم تواجده في الدوري الإماراتي.


أكدوا أن من شأن ذلك تجنيب الأندية هدر أموال طائلة على صفقات فاشلة.

طباعة