رسم جدارية من أشعار محمد بن راشد

محمد التميمي لاعب كرة يُبدع في الخط العربي

صورة

عشق محمد حسين التميمي الخط العربي في سن صغيرة، إذ استهواه شكل الحروف ورسمها وهو على مقاعد المدرسة الابتدائية، غير أن دروب الحياة أخذته إلى عالم آخر، وإن كان لا يخلو هو أيضاً من بعض أشكال الإبداع.

جذب عالم كرة القدم محمد التميمي طويلاً، إلى أن بلغ مرحلة الاعتزال قبل نحو ثلاث سنوات، عندها تفرّغ لهواية الطفولة، ولشغفه القديم بتعلم وتعليم هذا الفن، ليستهل أعماله برسم جدارية من أبيات شعرية ازدانت بها منطقة مركز دبي التجاري العالمي، وحملت اسم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

شرح التميمي لـ«الإمارات اليوم» كيف بدأ تعلقه بالخط العربي، فقال: «إنه بدأ في الفترة المدرسية، ونما في داخله إلى درجة جعلته يتطوّع لتخطيط اللوحات المدرسية، لأنه كان يستمتع برسم الحروف»، مضيفاً «إنه أحب هذا الفن بالفطرة، ولم يكن يعلم تاريخه، وألوانه التي تطوّرت مع اشتغال العرب على تصنيفه وتجويده، عبر الحقب الزمنية المختلفة».

وتابع التميمي، الذي يعمل حالياً في مجال الإدارة المالية، أن «التخطيط أحيا في داخله حلم الطفولة ونمّاه، وأن الفضل في ذلك يعود إلى اهتمام المتابعين بما ينشره، ومحاولاته المستمرة لامتلاك أسرار ومَلَكات هذا الفن».

وشرح أنه «بدأ تعلّم الخط وأساسياته من دون مدرس، وطوّر نفسه مستعيناً بمواقع التواصل الاجتماعي و(يوتيوب)، ومتابعة الخطاطين الكبار ومحاكاة كتاباتهم، إضافة إلى التغذية البصرية الدائمة والتدريب المستمر».

وشدّد التميمي على ضرورة وجود مركز دائم في دبي لتعليم فنون الخط العربي، مشيراً إلى أن «الطريق أمامه لايزال طويلاً في مجال اكتشاف قواعد وأسرار فنون الخط العربي، وإجادة أحد الخطوط، لاسيما الصعب منها، مثل النسخ والكوفي والثلث».

وعبّر التميمي عن سعادته بأن تكون باكورة أعماله الفنية رسم جدارية من أشعار صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، التي نفذها بالتعاون مع «براند دبي»، بمساندة مجموعة من الفنانين الأجانب المتخصصين في تنفيذ هذا النوع من الفنون.

وتابع أنه «يطمح إلى بلوغ مراتب عليا في إتقان فنون الخط، وأن يستفيد بذلك في خدمة الإمارات، عبر الإسهام في أي عمل يجعلها تبدو أجمل وأبهى».

ويعتبر التميمي نفسه هاوياً، إذ لايزال يخطو أولى خطواته نحو عالم الخط العربي، مضيفاً أنه «يتمنى أن يتعلم من الأساتذة علوم الخط العربي وفنونه، مثل الفنانين العالميين والعرب، الذين عملوا على إعلاء الخط العربي بمزيد من التميز».

طباعة