بطل الخليجية يبحث عن استعادة هوية «الملك» في الألقاب المحلية

سلة الشارقة تدشن استعدادها للموسم الجديد والبطولة العربية

من لقاء الشارقة والظفرة في دوري الموسم الماضي. تصوير: أشوك فارما

كشف المدير الفني للفريق الأول لكرة السلة في نادي الشارقة عبدالحميد إبراهيم، عن الجدول الزمني الخاص بمراحل إعداد الملك للموسم الجديد، على أن يبدأ الفريق التجمع في 13 يوليو الجاري، في ثلاث مراحل تمنح بطل الأندية الخليجية للنسختين الأخيرتين استعادة هوية البطل في المسابقات المحلية، بجانب توفير الإعداد الملائم لاستحقاق البطولة العربية أكتوبر المقبل، بطموح تكرار إنجاز 2011 وحصد ثاني الألقاب العربية.

وقال عبدالحميد لـ«الإمارات اليوم»، إن: «خطة الإعداد تتضمن في فترتها الأولى مرحلة الإعداد البدني في ظل فترة التوقف الطويلة للاعبين عن المنافسات، على أن تتبع في الأول من أغسطس بالدخول في مرحلة الإعداد الفني استعداداً لاستهلال الفريق في 11 من شهر سبتمبر بطولة كأس الاتحاد الخاصة بالموسم الماضي والتي تم ترحيلها للموسم الجديد، ولتتبع في 16 من الشهر ذاته بالتوجه إلى معسكر خارجي يمتد لأسبوعين، بهدف وضع اللمسات الأخيرة قبيل استحقاق عربية المغرب المقامة خلال الفترة من الثاني وحتى 12 أكتوبر 2019».

وأوضح: «عقب عامين من التألق الخليجي في نسختي 2018 و2019 وتسجيل رقم قياسي غير مسبوق بتحقيق 11 انتصاراً متتالياً في مباريات النسختين، وضعت الإدارة الفنية للفريق في أول اهتماماتها العودة والمنافسة على ألقاب البطولات المحلية، الأمر الذي كان من سبيله وضع خطة عمل متكاملة تسمح برفع المستويين البدني والمهاري للاعبين، بجانب التركيز ايضاً على توفير الإعداد المطلوب لاستحقاق عربية المغرب، في بطولة تمثل اختباراً صعباً لأي فريق على الساحة العربية في ظل قوة الأسماء المشاركة، خصوصاً أننا نتطلع خلال مشاركتنا للسير على خطى تكرار إنجاز أبوظبي 2011 والمنافسة على لقب عربي ثانٍ».

وأضاف: «تمثل الأدوار التمهيدية من كأس الاتحاد، التي ستلعب دون العناصر الدولية، الفرصة السانحة لاختبار عناصرنا الشابة، والاطلاع على مدى التقدم لديهم، بالإضافة لأن التعديلات التي أدخلت على نظام البطولة بالسماح للأندية بإشراف محترف أجنبي فيها، سيمنحنا فرصة إضافية في المفاضلة بين الاعتماد على محترفنا الحالي تايلور جيمس، أو اختبار المحترف الجديد في حال نجحنا في إتمام صفقة التعاقد معه خلال الأيام القليلة المقبلة، خصوصاً أننا نتطلع لإنهاء ترتيبات التعاقد في فترة مبكرة تسهم في إيجاد التجانس المطلوب مع عناصر الفريق، بجانب الدخول في مراحل الإعداد النهائي قبيل التوجه إلى المعسكر الخارجي».

واختتم: «الإعداد المبكر يعود إلى الجدول المضغوط لمسابقات الموسم الجديد الذي يتخلله الكثير من التوقفات، خصوصاً أن الجدول سيضع أعباءً بدنية على لاعبينا للعب في فترات مضغوطة، ما يجعل من الضرورة بلوغ أعلى درجات الجهوزية قبيل سبتمبر المقبل».

طباعة