تساءلوا عن سبب تجاهل لجنة المنتخبات لتقرير أهم مشاركة للمنتخب

رياضيون: ليس من مصلحة اتحاد الكرة إخفاء ملابسات «كأس آسيا 2019»

صورة

تساءل رياضيون عن سبب ما وصوفه بـ«تجاهل لجنة المنتخبات الوطنية والشؤون الفنية في اتحاد كرة القدم مناقشة الأحداث الخاصة بالمشاركة المخيبة للمنتخب الوطني في كأس أمم آسيا 2019»، وقالوا إن الملف الآسيوي كان يفترض أن يكون على رأس جدول أعمال اجتماع اللجنة الأخير، خصوصاً أنه الأول لها بعد البطولة القارية، وفي ظل حالة الانتظار للشارع الرياضي لكي تخرج اللجنة بقرارات قوية وجريئة وتكشف تفاصيل وملابسات ما حدث للمنتخب في البطولة، وأسباب ضياع حلم المنافسة على اللقب، وانتهاء المشوار في نصف النهائي بشكل مخيب للآمال.

وقالوا في حديث لـ«الإمارات اليوم»، أن الجميع تفاجأ من أن حدث مهم مثل المشاركة في كأس آسيا لم تحظ سوى بإشارة سريعة في تقرير إداري مقدم من مشرف المنتخب، الدكتور حسن سهيل، دون ذكر أي تفاصيل كاملة بشأن إخفاق المنتخب في البطولة. وأكدوا أنه ليس من مصلحة اتحاد الكرة ولجنة المنتخبات والشؤون الفنية إخفاء أي حقائق متعلقة بملابسات ما حدث في الكأس القارية.

يذكر أن اللجنة أعلنت، أمس، بعد ثلاثة أيام على عقد اجتماعها، الإثنين الماضي، برئاسة نائب رئيس الاتحاد رئيس اللجنة، عبدالله الجنيبي، عن قراراتها، التي خلت من أي شيء مهم يتعلق بمشاركة المنتخب في كأس آسيا، واكتفت بفقرة واحدة حول هذه المشاركة تحدثت عن الجانب الإداري فقط، ولم تتطرّق للجانب الفني وملابسات ما حدث من إخفاق، وقالت: «تناول الاجتماع التقرير الإداري لمنتخبنا الوطني الأول، خلال مشاركته في نهائيات كأس آسيا (الإمارات 2019)، حيث قدم مشرف المنتخب، الدكتور حسن سهيل، تقريراً شاملاً عن كل الجوانب الإدارية المتعلقة بالمنتخب طوال فترة البطولة، والتوصيات المقدمة من الجهاز الإداري».

وقال أمين السر المساعد السابق في اتحاد الكرة، عمران عبدالله: « كان يفترض في اللجنة أن تخرج ببيان شامل ومفصّل توضح فيه كل الحقائق، وأن تكون كل الأمور واضحة وتقدم بشفافية كبيرة».

وأشار إلى أهمية الاهتمام بالمشاركات المقبلة، لاسيما بالنسبة للمنتخب الأولمبي، الذي ينتظره استحقاق مهم في التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، مطالباً بضرورة الاهتمام أيضاً بمنتخبات المراحل السنية.

واعتبر عضو لجنة المسابقات السابق في اتحاد الكرة، خالد عوض، أنهم في الشارع الرياضي لم يكونوا يتوقعوا أصلاً أن يكون هناك تقرير فني بشأن مشاركة المنتخب في كأس آسيا، وقال: «فاقد الشيء لايعطيه»، معتبراً أن مدرب المنتخب السابق، الإيطالي زاكيروني، لم يكن لديه ما يقدمه من الجانب الفني، متسائلاً: «كيف نتوقع أن يكون هناك تقرير فني، والشارع الرياضي كان يعرف كل شيء يدور في المنتخب؟».

وتابع: «مع احترامي الشديد كان المنتخب ضعيفاً فنياً». وأضاف: «بالنسبة للتقرير الإداري في اجتماع اللجنة، لا يُسمن ولا يُغني من جوع، ولا فائدة منه».

وتابع: «ماذا كان سيكتب المدرب زاكيروني في تقريره الفني، نظراً لكون أن كل شيء في المنتخب كان سيئاً منذ البداية، ولم تكن هناك أي إيجابيات، لذلك لم نكن نتوقع تقريراً فنياً مفيداً من قبل المدرب».

وشدد مدرب الوصل السابق، حسن محمد بولو، على أن التقرير الفني الخاص بأحداث كأس آسيا كان مطلوباً لكشف تفاصيل وملابسات ما حدث للمنتخب، لاسيما أنه وصل إلى الدور نصف النهائي في البطولة.

وأضاف بولو: «أمور كثيرة متعلقة بالمنتخب كانت تحتاج إلى توضيح، من خلال التقرير الفني للمدرب، ومن المتعارف عليه أنه بعد الانتهاء من المشاركة في أي بطولة يكون هناك تقرير فني كامل، بحيث أنه في حال التعاقد مع مدرب جديد يستفيد من هذا التقرير للتعرف إلى كل الأمور المتعلقة باللاعبين وغيرها».


أبرز قرارات لجنة المنتخبات والشؤون الفنية

■اعتماد برنامج تحضيرات المنتخب الأولمبي لتصفيات «طوكيو 2020»، حيث يشمل معسكراً من 5 إلى 19 مارس تتخلله مباراتان وديتان أمام طاجيكستان، ومنتخب آخر لم يعلن عنه. واعتمدت اللجنة أيضاً القائمة الموسعة للمنتخب، التي تضم 50 لاعباً حسب لائحة التصفيات.

■الموافقة على برنامج منتخب الشاطئية، الذي يتجمع حالياً في دبي، وسيعسكر في تايلاند الفترة المقبلة، قبل انطلاق «كأس آسيا».

■اعتمدت اللجنة أجندة التجمعات الداخلية والخارجية والبطولات الودية لمنتخبات المراحل السنية، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، أهمها تصفيات كأس آسيا للناشئين.

■مناقشة آلية عمل مراكز التدريب التابعة لاتحاد الكرة، التي تهدف إلى اكتشاف وانتقاء المواهب في كل أرجاء الدولة، من خلال خمس مناطق جغرافية، وتعيين مدرب لكل منطقة، بجانب خوض دوري منتخبات المناطق لاختيار الأفضل.

■إحالة عرض الخبير الفني البلجيكي، ميشيل سابلون، حول المناهج التدريبية للمدربين، وتطوير أسلوب العمل في الأكاديميات التابعة للأندية، إضافة إلى آلية عمل جديدة لكل المنتخبات الوطنية، إلى إدارة المنتخبات من أجل دراستها.

طباعة