رياضيون يطالبون بالاستفادة منها في الترويج للدولة.. ويؤكِّدون:

كأس آسيا فرصة لتقديم الإمارات إلى العالم كوجهة سياحية مفضلة

صورة

أكّد رياضيون أن استضافة الإمارات بطولة كأس أمم آسيا الـ«17»، فرصة جيدة للترويج السياحي للدولة، وتقديمها للعالم باعتبارها وجهة سياحية مفضلة، لما تتمتع به من أماكن سياحية جذابة وبنية تحتية عصرية متقدمة، فضلاً عن مكانتها المرموقة اقتصادياً، وأيضاً كمكان لتلاقي مختلف الثقافات في جوٍّ من التسامح والأمان.

وحضرت إلى الدولة أعداد كبيرة من بعثات 23 بلداً آسيوياً، مع العديد من وسائل الإعلام العالمية، وأعداد أكبر من الجماهير. وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن تنظيم هذه البطولة يمكن أن يسهم بشكل كبير في جذب أعداد كبيرة من السياح ودعم الاقتصاد الوطني، سواء في المستقبل القريب أو البعيد، لافتين إلى أن صناعة السياحة أصبحت تدر عائدات مالية مقدرة للدول، علماً بأنه ووفقاً للجنة المحلية المنظمة للبطولة، فقد تم إصدار 2000 بطاقة إعلامية لجميع الصحافيين ومراسلي القنوات الذين سيغطون الحدث، وهذا الرقم مرشح للزيادة.

وأكد مدير الأكاديمية الأولمبية، العميد عبدالملك جاني، أن «هناك بالفعل سؤالاً يراود الجميع في كيفية استفادة الإمارات من استضافة حدث رياضي كبير مثل كأس آسيا، خصوصاً على صعيد الترويج السياحي للدولة، في ظل وجود أعداد كبيرة من الإعلاميين، وقيامهم بتغطية الحدث»، مشيراً إلى أن الإمارات شهدت، خلال العقود الثلاثة الماضية، تطوراً كبيراً في مختلف المجالات، ونمواً اقتصادياً قوياً، وانعكس ذلك على مجمل الأوضاع في الدولة، في كل مناحي الحياة.

وقال عبدالملك جاني: «الرياضة تلعب دوراً في خطط التنمية، لاسيما البشرية، وهي من أقصر وأسرع الطرق لتحقيق هذا الهدف»، لافتاً إلى أن الدولة استثمرت كثيراً في القطاع الرياضي، لإبراز موقع الإمارات بين دول العالم، من خلال استضافة أكبر الفعاليات الرياضية.

وضرب مثالاً على ذلك بالسباق السنوي العالمي الذي تنظمه أبوظبي، وهو سباق سيارات الفورمولا1، فضلاً عن تنظيم مونديال الأندية أربع مرات، يضاف إلى هذا أن الحدث القاري الحالي يقام للمرة الأولى في التاريخ بمشاركة 24 منتخباً. وقد اعتادت الإمارات على تنظيم الأحداث الكبرى طوال السنوات الماضية.

وتابع: الإعلاميون الأجانب سينبهرون بالتقدم والتطور الكبير الذي تشهده الإمارات، وبالتالي سينقلون الصورة كاملة إلى دولهم وشعوبهم، ما يؤكد أن الرياضة من أبرز السبل للترويج السياحي للبلد. من جهته، أكد مقدم برنامج «المنصة» على قناة دبي الرياضية، الزميل الإعلامي عدنان حمد، أهمية توظيف الإعلام المصاحب للبطولة بالشكل المطلوب في الترويج والتعريف بالإمارات كدولة سياحية، من خلال تنظيم رحلات لهم لزيارة مختلف أنحاء الدولة، معتبراً أن هذا الدور يجب أن تقوم به اللجنة المنظمة، وتحديداً مديرو المجموعات للتعريف بمعالم الإمارات السياحية والترفيهية والأثرية والحضارية، واصفاً إقامة هذه البطولة في الإمارات بالفرصة التاريخية، التي يجب استغلالها بالشكل الأمثل.

وأضاف «يوجد في هذا الحدث ممثلون لكبرى الصحف العالمية، لذلك علينا أن نستثمر وجودهم في الترويج لدولتنا، لاسيما أن الإمارات تمتلك بنية تحتية متطورة جداً وحديثة، تساعد في جذب السياح من خلال توافر وسائل النقل السريعة والفنادق والطرق، وغيرها». بدوره، شدد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق، الدكتور سليم الشامسي، على أن الزخم الكبير المصاحب لهذا الحدث، سواء الحضور الجماهيري الكبير من داخل وخارج الدولة، أو التغطية الإعلامية الكبيرة، يساعد كثيراً في الترويج السياحي للدولة. وقال إن كل المقومات التي تساعد على ذلك متوافرة.

وأضاف: «جمهور بعض المنتخبات، خصوصاً الصينية والكورية واليابانية محب كثيراً لمنتخبات بلاده، لذلك نجده يذهب معها أينما رحلت، وأيضاً هذه المنتخبات يرافقها حشد إعلامي كبير، وكل هذا يصب دون شك في مصلحة الترويج للسياحة في الإمارات».

من جهته، أكد مدير العلاقات العامة في اتحاد كرة القدم الحارس الدولي السابق، عبدالقادر حسن، أن «الأجواء الحالية والطقس في الإمارات تعد مثالية، وتساعد كثيراً في تنشيط السياحة، وجذب أعداد كبيرة من السياح بالتزامن مع تنظيم البطولة». معتبراً أن الإمارات تملك الكثير من المقومات، التي تجعل منها دولة جاذبة للسياحة، فضلاً عن أن شعب الإمارات عرف عنه الطيبة والكرم، وهذه كلها أمور تساعد كثيراً في استقطاب الزوار، خصوصاً أن الدولة يعيش فيها بسلام وأمن كبيرين أكثر من 200 جنسية، قل حدوث مثيل لذلك في العالم بأسره.

بدر الحمادي: البطولة رفعت إشغال الفنادق إلى 95%

أكد مدير الدائرة القانونية في الهيئة العامة للرياضة، بدر الحمادي، أن استضافة الإمارات حدثاً رياضياً كبيراً ومهماً، مثل كأس آسيا من شأنه أن يعزز كثيراً سمعة الدولة ومكانتها، لاسيما على صعيد استقطاب شريحة كبيرة من السياح للدولة، نظراً لكونها تتمتع بكل المقومات التي تجعلها دولة جاذبة للسياحة، نظراً للتطور الكبير الذي تعيشه في مختلف مناحي الحياة.

وأضاف بدر الحمادي أن «استضافة كأس آسيا جعلت إشغال الفنادق في الدولة يصل إلى نحو 95%، وهذا يعد مؤشراً إيجابياً كبيراً أن الإمارات تستفيد من تنظيمها هذا الحدث من الجوانب كافة، ما يجعلها تعزز دورها ومكانتها الكبيرة باستمرار، من خلال استضافة مثل هذه الفعاليات الرياضية الكبيرة».


- اللجنة المنظمة لبطولة كأس آسيا أصدرت أكثر من 2000 بطاقة للإعلاميين القادمين من مختلف دول العالم.

طباعة