أحمد الحمادي: أسوأ بطولة في تاريخ «القدرة» - الإمارات اليوم

أكد أن رئيس لجنة التحكيم آخر من يعلم بمكان الانطلاقة

أحمد الحمادي: أسوأ بطولة في تاريخ «القدرة»

أحمد الحمادي: «قرار الإلغاء يُفترض اتخاذه من قبل رئيس لجنة الحكام بالتشاور، وليس رئيس الاتحاد الدولي للفروسية».

كشف مدير مشروع تطوير قوانين القدرة في الاتحاد الإماراتي للفروسية الحكم الدولي، أحمد علي الحمادي، أن معظم الفرق المشاركة لم يكن لديها معلومة حول مكان انطلاقة السباق، رغم سؤال الأشخاص المعنيين، أبرزهم رئيس لجنة التحكيم، الذي تعدّ من ضمن أدواره الرئيسة معرفة تفاصيل انطلاقة المنافسات، مشيراً إلى أن رئيس لجنة التحكيم تسلم الإشراف على السباق، قبل عملية الفحص البيطري وإجراءات قياس وزن الفرسان، التي تسبق انطلاق منافسات البطولة بيوم، ليتولى المندوب الفني الأجنبي المكلف من الاتحاد الدولي للفروسية مهمة توجيه الفرسان المشاركين إلى خط البداية، ويعود مرة أخرى لإرشاد مجموعة أخرى، مؤكداً أن البطولة تعدّ (الأسوأ) في تاريخ سباقات القدرة والتحمّل.

وأضاف الحمادي: «إن عشوائية التنظيم أدّت إلى انطلاق بعض الفرسان نحو الاتجاه الخاطئ وسلك مسارات أخرى»، وقال: «كان بالإمكان معالجة الموقف بتعويض المتأخرين بوقت زمني إضافي، إلا أن الاتحاد الدولي للفروسية تدخل، رغم أن ذلك ليس ضمن اختصاصاته، حيث كان يفترض اتخاذ القرار من قبل لجنة التحكيم، بالتعاون مع اللجنة البيطرية، ثم طلبوا عقد اجتماع لمسؤولي الفرق تحدثت فيه صابرينا إيبانيز، أمين السر في الاتحاد الدولي للفروسية، التي قررت إلغاء السباق، والإعلان عن سباق بديل لمسافة 120 كلم بدلاً من 160 كلم».

وقال الحمادي: «أخبرت صابرينا أن القرار ليس ضمن اختصاصاتها، ما جعلها تعتذر وتبرر تدخلها بأن رئيس لجنة التحكيم لا يجيد اللغة الإنجليزية، وحرص الطاقمان الفني والإداري لفريق الإمارات على التعامل بلغة القانون في جميع الخطوات، إلا أن الاتحاد الدولي للفروسية أصرّ على موقفه ورفض جميع الاعتراضات، رغم احتجاج نصف المشاركين بإشراف الإمارات على قرار إعادة السباق، رغم إجراء عملية الفحص البيطري للخيول في السباق الأول، ما يتعارض مع القانون القاضي بإعطاء الخيل راحة لمدة أيام بعد مشاركتها الرسمية».

وأوضح الحمادي أنه «تم إخطار اللجنة المسؤولة بأن إعادة السباق يشكل خطورة على الخيول المشاركة، بسبب تأخر بعض الخيول أثناء حلول الظلام في المساء، خصوصاً أن السباق أقيم وسط الغابات الكثيفة، ما يتنافى مع منهجية اتحاد الفروسية الدولي، التي تعتمد على سلامة ورفاهية الخيول».

وأشار الحمادي إلى أنه «حدث العديد من الأخطاء في مجريات السباق الجديد، تم الاعتراض عليها دون جدوى، في ظل غياب احترافية التعامل مع الاحتجاج من قبل جهات غير معنية باستلام الطلبات بصفة غير قانونية، وسط تدخلات كبيرة من الاتحاد الدولي للفروسية».

وأفاد الحمادي بأن «قرار إلغاء البطولة يفترض اتخاذه من قبل رئيس لجنة الحكام بالتشاور، إلا أن رئيس الاتحاد الدولي للفروسية هو من قرر، ومن المؤسف مشاهدة المندوب الفني المكلف من قبل الاتحاد الدولي يبكي بعد دخول البطولة في نفق مظلم»، موضحاً أن «الاتحاد الدولي للفروسية قدم صورة سيئة عن رياضة القدرة والتحمّل، نتيجة أخطاء إدارية تسببت في حدوث فوضى وكوارث في المونديال، في حين تسعى الإمارات إلى الارتقاء بهذه الرياضة عبر تقديم مختلف أوجه الدعم».

طباعة