نقرش: أندية المنطقة تستفيد من تنظيم البطولتين

الاتحاد السوري يتوسّط بين الإمارات و«غرب آسيا»

بطولة دبي الدولية حققت الفائدة على مدار 22 عاماً. تصوير: باتريك كاستيلو

أكد رئيس الاتحاد السوري لكرة السلة، جلال نقرش، أنه حضر إلى دبي بهدف تقريب وجهات النظر بين الاتحادين الإماراتي وغرب آسيا، بعد الخلافات الأخيرة التي نشبت بينهما على خلفية إصدار الأول قراراً بمنع أندية غرب القارة من المشاركة في بطولة دبي الدولية المتزامنة في الوقت نفسه مع بطولة غرب آسيا، ما تسبب في غياب الفرق البطلة عن الدورة.

وقال نقرش في مؤتمر صحافي، أول من أمس، على هامش حضوره الأدوار النهائية لبطولة دبي: «حرصنا البالغ على استمرار نجاح بطولة تعتبر الأولى على العالم من حيث حفاظها على معدلات النجاح والشعبية والجماهيرية نفسها خلال 22 سنة، دفعنا إلى القدوم إلى دبي لتقريب وجهات النظر بين اتحادي غرب آسيا والإمارات، وبصفتي أحد أعضاء الاتحاد الآسيوي، وقبل القدوم إلى دبي، قمت بالاجتماع بأمين عام اتحاد غرب آسيا الإيراني، هاكوب هاجريان، وطلبت منه بإلحاح، بصفتي رئيساً لاتحاد كرة السلة السوري، بعدم المساس ببطولة دبي، ولكن جواب اتحاد غرب آسيا بعدم وجود خلاف مع (دولية دبي) كبطولة بحد ذاتها، إنما في تضارب مواعيد البطولتين، إذ يطالب اتحاد غرب آسيا القائمين على بطولة دبي بتغيير موعد إقامتها».

وعن تنظيم بطولة لاتحاد غرب آسيا للأندية للمرة الأولى، قال نقرش: «لقد قدم الاتحاد السوري، في أغسطس الماضي، اقتراحاً إلى الاتحاد الآسيوي بإعادة إحياء فكرة الدوري المشترك بين سورية ولبنان والأردن لما فيه منفعة من أجل تطوير كرة السلة في المنطقة، لكن اتحاد غرب آسيا أبى إلا أن تقام البطولة تحت رعايته حتى لا يصبح هناك تبعثر في بطولات المنطقة، خصوصاً أن الأندية الإيرانية تمتلك مستويات متطورة في كرة السلة، فجاءت الفكرة في شهر اكتوبر الماضي بإقامة هذه البطولة بطريقة إقامة تجمعين، الأول في سورية والثاني في الأردن، خلال فترة لا تتضارب فيها مع بطولات الدوري لتلك البلدان، ومن ثم استمرار البطولة بطريقة مباريات الذهاب والإياب التي تستمر حتى نهاية أبريل المقبل، على أن تلتزم الفرق المشاركة في بطولة غرب آسيا بشروط البطولة التي تنص على عدم السماح لهذه الفرق في المشاركة بأي بطولة تقام في وقت متزامن مع بطولة غرب آسيا، بما فيها بطولة دبي، وذلك من أجل الحفاظ على سلامة اللاعبين». واختتم «بطولتا غرب آسيا ودبي لهما دور إيجابي في تطوير كرة السلة في المنطقة، وعدم السماح لفرق القمة في كل من سورية ولبنان والأردن بالمشاركة في بطولة دبي فتح الباب أمام فرقٍ أخرى للمشاركة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على رفع مستوى أداء فرقٍ يأتي ترتيبها بين الثالث والرابع والخامس على سلم الترتيب في دوري بلدانها، وستعود هذه الفرق إلى بلدانها بدافعٍ قوي للمنافسة على الألقاب، وبالنظر إلى المنفعة من كلا البطولتين وجدنا أن الفرق السورية الأربعة الكبيرة مشاركة الآن في بطولات خارجية، إضافةً إلى خمسة فرق لبنانية مشاركة في بطولات خارجية».

الجمهور الفلبيني يحضر بكثافة في صالة مكتوم

جمهور الفلبين يصطف طوابير أمام بوابات الصالة. الإمارات اليوم

حضر الجمهور الفلبيني بكثافة إلى مباريات الأدوار النهائية لبطولة دبي الدولية، وقُدّر عدد المشجعين بنحو 4000 متفرج للمباراة الواحدة، حيث يحجزون مقاعدهم في صالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي، بعد الوقوف طوابير عند البوابات قبل أكثر من ساعتين من موعد مباريات سمارت.

وعن تلك الطوابير الطويلة، قال المشجع كارلوس بياني، إن «مشاهدة نجوم سمارت جيلاس، خصوصاً مع وصوله إلى المباراة النهائية تدفعنا إلى القدوم مبكراً لضمان مقعد قريب من أرض الصالة».

فيما قال المشجع الفلبيني بيلي كريس، إن «الأعداد الغفيرة لمحبي كرة السلة الفلبينية تدفعنا إلى القدوم مبكراً حتى نضمن أن نحصل على مقعدٍ جيد يمكننا من مشاهدة فريقنا المفضل سمارت جيلاس بشكلٍ جيد».

وقالت المشجعة فانشجي أونيلني: «لم نتمكن من الحصول على أي مقعد في مباريات الدور ربع النهائي، لدرجة أننا تابعنا المباراة من على سلالم المدرجات، الأمر الذي دفعنا الى القدوم مبكراً لضمان مقعد لنا في الصالة».


مدرّب سمارت: تطوّر سلة الإمارات مرهون بزيادة الأندية

الصربي راجكو تورومان

 

أكد مدرب فريق سمارت جيلاس الفلبيني، الصربي راجكو تورومان أن عدد الأندية الإماراتية القليل المشارك في البطولات المحلية يقف عائقاً أمام تطوير كرة السلة المحلية، إذ إن زيادة عدد الأندية يجبرها على خوض مباريات أكثر، وأخذ جرعات تدريبية أكبر للتعامل مع أساليب لعب مختلفة لتلك الأندية. وقال تورومان، إن «تطور مستوى السلة الإماراتية مرتبط بشكل كلي بزيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات المحلية، ووجود سبعة فرق فقط في بطولات الرجال غير كافية لخوض مباريات كثيرة تطور إلى حدٍ كبير مستوى اللاعبين، إضافةً إلى دفع تلك الأندية إلى خوض جرعات تدريبية مكثفة للتعامل مع الأساليب والخطط المختلفة لتلك الأندية».

وعن مسيرته مع سمارت جيلاس والنصائح التي يقدمها للاعبي الإمارات، قال تورومان: «أدرب سمارت منذ أكثر من سنتين ونصف، وقمت بانتقاء لاعبي هذا الفريق من دوري الجامعات، وخضت معه بطولات كثيرة في بلدان مختلفة حول العالم من أجل صقل خبراتهم وجعلهم يتعودون على أساليب مختلفة من كرة السلة، وتأهلنا إلى دور المحترفين في بطولة الفلبين، وذلك من خلال اعتمادنا على طريقة اللعب السريع والتركيز على نسب التسجيل المرتفعة للرميات الثلاثية، والحفاظ على نسب مرتفعة للرميات الحرة، وهي أمور يجب على المعنيين في كرة السلة الإماراتية التركيز عليها من أجل تطوير كرة السلة الإماراتية، وذلك من أجل تعويض نقص عامل الطول الذي يعانيه فريق سمارت جيلاس بشكلٍ مشابه لما تعانيه المنتخبات الوطنية الإماراتية أيضاً».

 

طباعة