دعاه إلى عدم الاستجابة لضغوط الشارع الرياضي

النعيمي: على اتحاد الكرة معالجة ملف كاتانيتش بهدوء وحكمة

كاتانيتش مدرب منتخب الإمارات. تصوير: أسامة أبوغانم

دعا عضو مجلس ادارة رابطة كرة القدم، محمد سعيد النعيمي، المسؤولين في اتحاد كرة القدم الى اهمية معالجة ملف المدير الفني للمنتخب الوطني الاول، السلوفيني ستريشكو كاتانيتش بهدوء وحكمة، بعيدا عن الضغوط والانفعالات التي تسود الشارع الرياضي المحلي نتيجة اخفاق المنتخب الذي خرج من الدور الاول لكأس امم آسيا في العاصمة القطرية الدوحة، حاصدا نقطة واحدة فقط، ودون ان يحقق اي فوز في البطولة امام منافسيه في المجموعة التي ضمت الى جانبه منتخبات العراق وكوريا الشمالية وايران، مؤكداً انه يتفهم تماما حالة الغضب والاستياء التي تعم الوسط الرياضي الاماراتي بسبب عدم تمكن الابيض من تحقيق النتائج المرجوة، معتبرا ان المرحلة الجديدة في مسيرة المنتخب تستدعي قرارات جريئة لوضع الامور في نصابها السليم ومعالجة السلبيات التي رافقت مشاركة المنتخب في البطولة لكن بتأنٍ ودون استعجال.

وحذر النعيمي من انه في حال عدم معالجة السلبيات التي حدثت فإنه ربما تصاحب المنتخب بعض العقبات في الاستحقاقات المقبلة، في مقدمتها التصفيات الاسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل في عام .2014

وطالب النعيمي بالتعلم من الدروس والاخطاء التي وقع فيها المنتخب في البطولة الاسيوية، خصوصا في مباراة ايران، واصفا تبديلات المدرب في هذه المباراة بانها كانت عشوائية ولم تكن منطقية، كونها لم تصب في مصلحة المنتخب ما ادى الى انهياره وخسارته وخروجه من المنافسة. ووصف النعيمي الخسارة من ايران بثلاثة اهداف بانها كانت موجعة.

وقال النعيمي لـ«الإمارات اليوم»: «أدعو اتحاد الكرة بقيادة محمد خلفان الرميثي إلى عدم الالتفات الى الضغوط الهائلة التي تمارس على الاتحاد، لكن يجب على الاتحاد نفسه استباق الأحداث وعقد جلسة مشتركة مع الجهازين الفني والإداري لمناقشة ملف إخفاق المنتخب في هذه البطولة، ومعروفة كل الأسباب التي قادت إلى هذا الوضع، رغم الدعم والاهتمام الكبيرين اللذين يحظى بهما المنتخب من الجميع». واضاف «نثق تماماً في قدرة المسؤولين في اتحاد كرة القدم على معالجة الامور والعبور بكرة الامارات الى بر الامان، خصوصا ان الاتحاد يضم في صفوفه شخصيات ادارية وفنية تملك خبرة وكفاءة عالية في ادارة ازمة المنتخب والوصول الى حلول جذرية لما حدث».

واوضح «اعتقد ان المنتخب ظهر بصورة طيبة في مباراتي كوريا الشمالية والعراق، وفي تقديري فانه يضم في صفوفه عناصر مثالية، لكن المشكلة تكمن في عملية التهديف واستغلال الفرص، حيث انه كان قريبا من الفوز على كوريا الشمالية بنسبة 70٪، لكنه لم يستثمر الفرص التي تهيأت له خلال المباراة وكذلك كان الحال في مباراة العراق، لكن الصورة تغيرت خلال مباراة ايران، خصوصا في الحصة الثانية حيث شهدنا انهياراً تاماً للمنتخب».

واشار الى ان المنتخب كان بحاجة الى خدمات اللاعبين احمد علي واحمد جمعة لتعويض غياب اللاعبين ذياب عوانة ومحمد فوزي بداعي الاصابة، ما ادى ذلك الى ارباك خطط المدرب كاتانيتش. واكد النعيمي ان وجود الاجانب في الدوري المحلي لم يكن حالة شاذة عن بقية الدوريات في منطقة الخليج التي تستقطب لاعبين اجانب، ورغم ذلك فان هناك لاعبين محليين مميزين. وعدد النعيمي عدداً من هؤلاء النجوم الذين انجبتهم الدوريات الخليجية في ظل وجود مهاجمين اجانب، ومن بينهم اللاعب احمد خليل، داعياً المهاجمين المحليين الى اثبات وجودهم جنباً الى جنب مع الاجانب.

طباعة