القرقاوي: اتحاد غرب آسيا للسلة يحارب ويحسد بطولة دبي

من منافسات البطولة في النسخة الماضية. تصوير: أسامة أبوغانم

كشف رئيس اتحاد كرة السلة الإماراتي اللواء إسماعيل القرقاوي، عن تعرض بطولة دبي الدولية لكرة السلة التي تقام سنويا من اكثر من 20 عاما، لضغوط وحرب من قبل اتحاد غرب اسيا، بهدف افشال البطولة، لكنه أكد ان البطولة ماضية في طريقها متحدية العقبات التي تواجهها.

وقال القرقاوي لـ«الإمارات اليوم»: «نحن كاتحاد الإمارات لكرة السلة نأسف من الطريقة التي تعامل بها اتحاد غرب آسيا في محاربته بطولة دولية معترف بها من قبل الاتحاد الدولي، من خلال إقامته بطولة غرب آسيا في وقتٍ متزامن مع بطولة دبي الدولية، إضافةً إلى ممارسة ضغوط على الاتحادات العربية بالضغط على أندية المقدمة لإجبارها على المشاركة في بطولة غرب آسيا، سعياً منه لإفقاد بطولة دبي الدولية رونقها وسحرها، من خلال افتقادها الأندية الكبيرة المشاركة».

سحب قرعة البطولة

أقام اتحاد كرة السلة، ظهر أمس، مؤتمراً صحافياً لسحب قرعة توزيع الفرق التسعة المشاركة في البطولة إلى مجموعتين. وستنطلق البطولة الساعة السادسة مساء الخميس المقبل.

ضمت المجموعة الأولى: الحكمة اللبناني ومنتخب الإمارات والاتحاد السوري وهوبس اللبناني، فيما ضمت المجموعة الثانية: فريق سمارت جيلاس الفلبيني والوحدة السوري وأنيبال زحلة اللبناني والاتحاد السكندري وفريق الشارقة الإماراتي.

وتقام مباريات الدور الأول بنظام المجموعات، إذ يتأهل منها أربعة فرق من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، فيما سيغادر صاحب المركز الخامس للمجموعة الثانية البطولة.

وأضاف «كما أن اتحاد غرب آسيا لم ينظر باحترام إلى التاريخ المشرف لأقدم بطولة لكرة السلة في المنطقة، إنما نظر فقط لمصالحه الشخصية التي تنم عن حسدٍ وغيرة لمسيرة بطولة امتدت لـ 22 سنة من النجاح».

وتابع القرقاوي «نأسف ايضا للموقف السلبي للاتحاد الآسيوي الذي تجاهل المحاولات العديدة التي قام بها اتحاد الإمارات في إعادة النظر في روزنامة البطولات، إضافةً إلى العقم الذي تعامل به الاتحاد الآسيوي في تقريب وجهات النظر بين اتحاد الإمارات واتحاد غرب آسيا».

وأوضح القرقاوي أن اتحاد غرب آسيا «اتبع سياسة التهديد والوعيد التي تنم عن عقم التفكير، خصوصاً الطريقة التي تعامل بها من خلال إرسال رسائل إلى الاتحادات الوطنية في البلدان العربية والغرب آسيوية تتضمن عقوبات وغرامات مالية على الأندية التي ترفض المشاركة في بطولة غرب آسيا، إذ نصت تلك العقوبات على حرمان تلك الأندية المشاركة في بطولات غرب آسيا لمدة خمس سنوات، إضافةً إلى الغرامات المالية الضخمة».

وأشار القرقاوي الى «أن الفرق المشاركة في بطولة دبي الدولية تعتبر من أفضل الفرق الموجودة على مستوى المنطقة، وهي تحظى بمتابعة شعبية كبيرة من قبل الجاليات الموجودة في الدولة، ومن هذه النقطة انطلقت المصالح الشخصية لأصحاب النفوس المريضة في اتحاد غرب آسيا التي لا تنظر بعين التطوير لكرة السلة في المنطقة، إنما تنظر إلى الشركات الراعية للفرق الـ10 المشاركة في بطولة دبي الدولية التي تقوم بدفع ما قيمته 250 ألف درهم للفريق الواحد بين رسم اشتراك في البطولة البالغ 40 ألف درهم وبين حجوزات الطيران والفنادق ووسائل النقل، إضافةً إلى سعي تلك العناصر السلبية في اتحاد غرب آسيا وراء البزنس فقط من خلال الترويج لبطولة غرب آسيا، سعياً منهم لبيع حقوق النقل التلفزيوني لإحدى شبكات التلفزيون في المنطقة». وتحدث القرقاوي عن الجمهود التي بذلها الاتحاد الإماراتي لإنجاح البطولة المقبلة، وقال «بذلنا جهوداً كبيرة في الآونة الأخيرة لسد النقص الذي فرضته علينا غيابات بعض الفرق التي تشارك بصورة سنوية، خصوصاً الرياضي اللبناني والجلاء السوري والعلوم التطبيقية الأردني، فقمنا اتحاد الإمارات بدعوة ثلاثة فرق من لبنان وعلى رأسها الحكمة صاحب الانجازات الآسيوية والعربية الكبيرة وأحد أندية المقدمة في الدوري اللبناني، إضافةً إلى فريق أنيبال زحلة، وعن الجانب السوري قمنا بدعوة الاتحاد الحلبي والوحدة الدمشقي اللذين يتمتعان بقاعدة جماهيرية واسعة في دولة الإمارات، كما قام الاتحاد السكندري بطل الأندية العربية ومتصدر الدوري المصري بتثبيت مشاركته في البطولة، إضافةً إلى مشاركة فريق سمارت جيلاس الفلبيني الزاخر بالنجوم وأحد أقوى الفرق في آسيا»

دعم عربي

تحظى بطولة دبي، من خلال ما قدمته من تطوير لكرة السلة عربيا وآسيويا، بدعمٍ كبير من العرب وعلى رأسهم الاتحاد العربي، وعن ذلك الدعم قال القرقاوي إن «السمعة الطيبة لبطولة دبي الدولية بما تسهم به في تطوير كرة السلة في المنطقة، تفرض الاحترام المتبادل بين الأشقاء العرب الذين وقفوا وقفةً مشرفة بدعمهم البطولة، وعلى رأسهم رئيس الاتحاد العربي سمو الأمير طلال بن بدر بن سعود، الذي اتخذ موقفاً مشرفاً في اجتماعه الأخير الذي عقد في الرياض، وتقرر فيه الوقوف في وجه القرارات الجائرة لاتحاد غرب آسيا حول أي عقوبة تفرض على الأندية العربية المشاركة في بطولة دبي».

طباعة