«سبورت أكورد» في دبي أبريل المقــــــبـل

هيا بنت الحسين: سيكون المؤتمر نقطة انطلاقة لفتح آفاق السياحة الرياضية. وام

تخطف دبي أنظار العالم باستضافة مؤتمر «سبورت أكورد» للمرة الأولى في الشرق الأوسط، وتترأس اللجنة المنظمة للحدث حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين عضو اللجنة الأولمبية الدولية رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية، ويعقد بضيافة مجلس دبي الرياضي، ليكون المؤتمر الأكبر من نوعه في العالم للشخصيات التنفيذية وصناع القرار في قطاع الرياضة الدولية. ويقام المؤتمر في منتجع اتلانتس بجزيرة النخلة جميرا في الفترة بين 25 إلى 30 ابريل بمشاركة 1500 ممثل عن القطاعات الرياضية الدولية تشمل ما يزيد على 100 اتحاد ومنظمة رياضية دولية، وكشف مجلس دبي الرياضي عن إقامة المؤتمر تحت شعار «التحول الجغرافي للرياضة العالمية والدور الرئيس للرياضـة في القضايا الكبرى على الأجندة العالمية».

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس بحضور سمو الأميرة هيا، وتم خلاله الكشف عن جدول أعمال المؤتمر الذي يتضمن دور الرياضة في التغيير الاجتماعي، والرياضة في الشرق الأوسط، والدور الريادي للرياضة في التنمية المستدامة، واستقلالية الرياضة، ودور الرعاية في الفعاليات الرياضية.

وشارك في المؤتمر الصحافي الأمين العام لمجلس دبي الرياضى ونائب رئيس لجنة دبي المنظمة للمؤتمر الدكتور أحمد الشريف، والمدير بهيئة الاتحادات الدولية للجنة الألعاب الأولمبية الصيفية أندرو ريان، والمديرة التنفيذية للمؤتمر آنا هيلمان.

مستقبل الرياضة

وشددت سمو الأميرة هيا على أهمية المؤتمر الذي يحدد مستقبل الرياضة في العالم، مشيرة إلى أن «وجود صناع القرار في دنيا الرياضة في دبي سواء من رؤساء اتحادات قارية أو رؤساء اتحادات دولية أمر يدعو الإمارات للفخر ويؤكد الأهمية التي توليها دبي للأحداث الرياضية تطبيقا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهو رياضي بطل في المقام الأول».

وقالت «لاشك في أن وجود تلك النخبة في دبي تمثل تاجا على رؤوس كل أبناء الدولة، والفوائد ستكون كبيرة بتجمع قمة الهرم الرياضي الدولي، لاسيما في ظل اتجاه الدولة ودبي للاستثمار في عالم الرياضة بعد أن صارت لدينا بنية تحتية أكثر من رائعة، والفائدة ستعود أيضا على الدول العربية الشقيقة، وسيكون المؤتمر نقطة انطلاقة للاقتصاد بصفة عامة وللاقتصاد الرياضي بصفة خاصة وفتح آفاق للسياحة الرياضية».

أهمية خاصة

بدوره قال الشريف «تستحوذ الرياضة على أهمية خاصة في دبي ونحن سعداء باستضافة هذا الحدث الدولي المميز والترحيب بشركائنا الرياضيين في العالم. ولاشك في أن المؤتمر هو أهم التجمعات الرياضية في العالم للحركة الرياضية الدولية، وستكون دبي المنصة المثالية لاستكشاف الشراكات المتعلقة بالرياضة وتطور البنى التحتية الرياضية».

من جانبها، قالت آنا هيلمان «دبي ليست مركز الأعمال والسياحة والتجارة وحسب وإنما هي مدينة تتمتع أيضا ببنية تحتية متطورة لاستضافة فعاليات رياضية عالمية، وبموقعها الاستراتيجي بين الشرق والغرب توفر دبي فرصة مميزة للتعبير عن الدور العالمي لتجمعنا الخاص بصانعي القرار في الوسط الرياضي العالمي».

وتابعت «ينعقد المؤتمر في دولة مختلفة كل عام بمشاركة المؤتمرات والجمعيات العامة للاتحادات الرياضية الدولية والاتحادات المنضوية تحتها، وهذه الاتحادات تمتلك حقوق كثير من البطولات العالمية والفعاليات الرياضية السنوية».

وأضافت «يوفر هذا المؤتمر للمجتمع الرياضي العالمي مناسبة سنوية للاجتماع في بيئة تشاركية فعالة لبناء العلاقات وتوسيع آفاق التعاون وتعميق المساعي الرياضية المشتركة».

أبرز المتحدثين

ومن بين المتحدثين الذين أكدوا حضورهم، سمو الأميرة هيا، ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد الصباح، والأمين العام السابق للأمم المتحدة ورئيس المنتدى الإنساني العالمي كوفي عنان، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» جوزيف بلاتر، ورئيس أركان اللجنة الاولمبية العالمية كريستوف دي كيبر، والرئيس التنفيذي لدوري المحترفين لكرة القدم رومي غاي، ورئيس مجلس الرجبي العالمي برنار لاباسيه، ومحافظ ريو دي جانيرو المدينة المستضيفة للالعاب الاولمبية الصيفية عام 2016 ادواردو باييس. يشار إلى أن «سبورت أكورد» عقد للمرة الأولى في العاصمة الاسبانية مدريد، ثم في لوزان وبرلين وسيؤول وبكين وأثينا ودينفر والآن في دبي العام .2010 ويتلقى المؤتمر دعم اللجنة الاولمبية الدولية ورئيسها. وأضافت هيلمان قائلة «لقد شهد هذا الحدث تطورا مستمرا منذ انطلاقته ليصبح تجمعا عالميا متنوعا للمسؤولين الرياضيين من مختلف انحاء العالم الذين يقدرون قيمة هذه الفرصة الفريدة من اجل التعلم والنمو والتشارك».

الاتحادات المشاركة

يجمع المؤتمر العديد من الهيئات والاتحادات في مقدمتها هيئة الاتحادات الرياضية الدولية، وهيئة الاتحادات الدولية للجنة الألعاب الأولمبية الصيفية، وهيئة الاتحاد الرياضية للألعاب الأولمبية الشتوية، والجمعية العامة لاتحادات المجلس التنفيذي الدولي للجنة الأولمبية الدولية بصفتها جهة غير حكومية وغير ربحية تتولى الإشراف على رياضات فردية، وتحظى باعتراف اللجنة الأولمبية الدولية كجهات تتولى إدارة رياضات معينة بصفة دولية، وتقوم تلك الهيئات بالعمل على توحيد مواصفات القوانين الخاصة بالرياضة التي يشرفون عليها وحمايتها إلى جانب امتلاكها حقوقاً كثير من البطولات العالمية والفعاليات الرياضية السنوية تقوم بترويجها واستقطاب الجمهور الداعم لها.

طباعة