ميسي يحصل على أسوأ تقييم.. وحصيلة صادمة أمام ريال مدريد في آخر تسع مباريات

عاش نجم فريق باريس سان جرمان الفرنسي، الأرجنتيني ليونيل ميسي أوقاتا عصيبة أمس في معقل ريال مدريد، استاد سانتياغو بيرنابيو، حيث لم يقو على فك العقدة أمام ريال مدريد، والتي لازمته طويلا، وبالذات في آخر تسع مباريات واجه فيها ريال مدريد في كل المسابقات، سواء بقميص ناديه السابق برشلونة، أو سان جرمان حاليا.
وفشل ميسي في بلوغ شباك ريال مدريد في المباراة التاسعة على التوالي، حيث يعود آخر هدف سجله إلى شهر مايو 2018، ووقتها تعادل برشلونة مع الريال 2-2 في كاتالونيا.

وفي إياب ثمن النهائي أمس، ورغم التوقعات الكبيرة عليه، باعتباره يعرف خبايا سانتياغو بيرنابيو، ولديه خبرة في مواجهة ريال مدريد، لكن ميسي لم يقدم أي شيء لينقذ فريقه من خسارة "فضيحة" 3-1، وقدم أحد أسواء مستوياته، حيث حصل على أدنى تقييم في المباراة، بجانب بعض لاعبي سان جرمان، وبلغ 3 من 10. ورغم التقدم بهدف الفوز ذهابا في باريس 1-0، والتقدم بهدف آخر حتى الدقيقة 60، لكن باريس لم يستطع الحفاظ على تقدمه، بينما توهج نجم الريال كريم بنزيمة وسجل "هاتريك" منح به فريقه بطاقة العبور إلى الدور المقبل.

وطوال المباريات التسع الماضية، لم يسجل ميسي أي هدف، بل لم يصنع أي هدف أيضا، كما أنه كان في عدد كبير من هذه المباريات، بين أسوأ اللاعبين في التقييم، كما حصل في لقاء أمس. وفي لقاءين أمام الريال بقميص باريس، ضيع ميسي ركلة جزاء في لقاء الذهاب، ولم يقدم أي شيء يذكر في الإياب، بل كان أكثر اللاعبين الذين خيبوا التوقعات.

وخلال مسيرته سجل ميسي في شباك الريال 26 هدفا في مختلف المسابقات، وصنع 14 هدفا في 46 مباراة، لكنه منذ نحو أربع سنوات، لم يسجل أي شيء، بل تعرض لهزائم متتالية، وهو ما استمر بعد الخروج المخيب من ثمن نهائي الأبطال أمس. ومع بلوغه الـ34 من العمر، وفي ظل الخروج المرير لسان جرمان من مسابقة الأبطال، لا يبدو في الأفق الكثير أمام ميسي.

طباعة