استئناف مباريات كرة القدم في اليابان والمكسيك خلف أبواب موصدة

استأنف دوري كرة القدم الياباني نشاطه اليوم السبت خلف أبواب موصدة، بعد توقف لنحو أربعة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد.

من جهتها، عاودت المكسيك، إحدى أكثر دول العالم تأثرا بـ"كوفيد-19" على صعيد الوفيات، النشاط الكروي في ظل إجراءات صحية صارمة.

وبات دوري "جاي ليغ" لكرة القدم، ثاني بطولة رياضية كبرى في اليابان تعاود نشاطها بعد تعليقه بسبب الجائحة، بعد دوري البيسبول الذي عاود مبارياته في 19 يونيو.

وأقيمت تسع مباريات من دوري القدم السبت دون جمهور، وبعد إخضاع اللاعبين والأجهزة الفنية للأندية لفحوص مسبقة لكشف "كوفيد-19".

وانطلق الموسم في فبراير الماضي، لكنه توقف بعد المرحلة الأولى فقط بسبب تفشي "كوفيد-19".

وستتيح السلطات اعتبارا من 10 يوليو، حضور عدد من المشجعين في الملاعب، بحدود خمسة آلاف شخص أو 50 بالمئة من الطاقة الاستيعابية.

وسيطلب من هؤلاء وضع الكمامات الطبية، وغسل أيديهم باستمرار.

ورفعت الحكومة اليابانية مؤخرا حال الطوارئ التي تم فرضها لمواجهة تفشي "كوفيد-19"، علما بأن الجائحة أدت الى تعليق مختلف النشاطات في البلاد، وتسببت بتأجيل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي كانت مقررة في طوكيو صيف العام الحالي، الى صيف 2021.

وعلى الجانب الآخر، وبعد نحو أربعة أشهر من تعليقها، استؤنفت نشاطات كرة القدم في المكسيك بمباراتين الجمعة ضمن دورة ودية تشارك فيها ثمانية أندية، موزعة على مدينتين.

وأقيمت المباراتان في ظل إجراءات صحية صارمة شملت التعقيم ومنع المشجعين من الحضور واعتماد مسافات فاصلة بين اللاعبين والصحافيين.

وتسبب "كوفيد-19" بوفاة نحو 30 ألف شخص في المكسيك منذ أواخر شباط/فبراير الماضي، بينما سجلت في البلاد أكثر من 245 ألف إصابة معلنة.

طباعة