يحتاج إلى علاج كيماوي بـ 190 ألف درهم

سرطان الغدد الليمفاوية يهدّد حياة «محمد»

صورة

يعاني الطفل محمد فخر الدين (سوداني، خمسة أعوام)، سرطان الغدد الليمفاوية منذ ‬ديسمبر الماضي، ويحتاج إلى جلسات علاج كيماوي، كلفتها 190 ألف درهم، لمنع انتشار الورم في جسده، خصوصاً بعد تعرضه لانتكاسات صحية متتابعة، وأصبحت حياته في خطر.

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2015/06/37241_EY_28-06-2015_p10-p11-1.jpg

وحسب تقارير مستشفى دبي، فإن «الطفل دخل قسم الأطفال المختص بالأورام، وتبين بعد فحوص عدة أنه مصاب بورم خبيث على شكل كيس كبير الحجم، يبرز في الجزء الأسفل من البطن، ويمتد إلى الجزء العلوي، وتم أخذ خزعة من الورم باستخدام الموجات فوق الصوتية، للتأكد من مكانه بشكل دقيق، ويجب على المريض متابعة جلسات العلاج الكيماوي لمنع انتشار الورم».

وقال والد الطفل، لـ«الإمارات اليوم»: «وضعت زوجتي (محمد) بعملية ولادة طبيعية، ولم تظهر قبلها أو بعدها أي أعراض لمرض، وكنا نعطيه التطعيمات في مواعيدها المحددة، كما كان نموه طبيعياً».

وأضاف: «قبل اكتشاف المرض كانت الأعراض بسيطة للغاية، مثل ارتفاع متقطع في درجات الحرارة، تصل إلى 39 درجة، وعند تناول دواء خافض لها تعود إلى حالتها الطبيعية، إضافة إلى التهاب في اللوزتين، وقد توجهنا إلى قسم الطوارئ في مستشفى دبي، وأجرينا فحوصاً مخبرية، وتشككنا في النتيجة في المرة الأولى، ولذا تمت إعادة الفحوص أكثر من مرة، ولاحظ الفريق الطبي أن هناك ورماً في منطقة البطن يمتد من أسفل منطقة السرة إلى أعلى البطن».

وتابع: «أكد الأطباء ضرورة أخذ جلسات علاج كيماوي، وفي غضون ذلك ظهرت أعراض جديدة، مثل شعوره بآلام مستمرة في البطن، وقيء متكرر، وقد خضع إلى أربع جرعات كيماوي، وكانت حالته الصحية غير مستقرة في كل جلسة، نتيجة عدم الانتظام في جلسات العلاج في الوقت المحدد، وكان ذلك خارجاً عن إرادتنا، لأن إمكاناتي المالية متواضعة للغاية، واضطررت إلى الاقتراض من أشخاص عدة لتوفير كلفة الجلسات الأربع».

وأوضح أن «جرعة العلاج الكيماوي تختلف في كل جلسة، حسب الحالة الصحية لطفله، ومدى استجابة جسده للعلاج الكيماوي، ويكون بين كل الجلسة والأخرى 10 أيام، يتم قبلها إجراء فحوص دقيقة لمعرفة حجم الورم ومدى استجابته للعلاج، وما إذا كان ينتشر في أجزاء أخرى من الجسد أم لا»، مضيفاً: «حالة محمد استقرت شهرين فقط، وبعد الجلسة الثانية، تعرض لانتكاسة صحية، وأجرى له الطبيب المعالج فحوصاً وتحاليل بشكل عاجل، ونصحني بالاستمرار ومواصلة العلاج من دون توقف، حتى يتم القضاء على المرض بشكل نهائي».

وقال: «لا أستطيع النظر إلى طفلي وهو في هذه الحال، ولا أتحمل بكاءه وهو يتألم، والآن أقف عاجزاً عن إنقاذه وتوفير كلفة العلاج التي تبلغ ‬190 ألف درهم، فأنا أعول أسرة مكونة من أربعة أشخاص، وأعمل في إحدى المؤسسات بالقطاع الخاص، براتب 3500 درهم، وهذا المبلغ يكفي بالكاد متطلبات الحياة الأساسية، ولذا أناشد فاعلي الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على توفير كلفة علاج ابني الذي أصبحت حياته في خطر حقيقي».

طباعة