الأميركيون يطلبون من إيفانكا ترامب الرحيل من البيت الأبيض

إيفانكا وعائلتها اشترت منزلاً في فلوريدا كي ترشح نفسها للكونغرس. أ.ف.ب

عندما نشرت ابنة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، إيفانكا ترامب، تسجيلاً مصوراً يظهر أول سقوط للثلج هذا الموسم في حديقة الزهور في البيت الأبيض، على موقع «تويتر» لم تتوقع أن تكون ردود مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ساخرة منها بسبب خسارة والدها الانتخابات الرئاسية.

وكتب الكوميدي والممثل الأميركي مايكل رابابورت معلقاً على التسجيل المصور قائلاً: «نعم إنه وقت رائع كي تبدئي بحزم أمتعتك استعداداً للرحيل»، وقال المخرج التلفزيوني الأميركي غايلين ديفيد: «إنه تصوير جميل، لكنه سيكون أفضل عندما تشاهدين سقوط الثلج من وراء القضبان».

وانهال مستخدمو موقع «تويتر» بالردود الساخرة على ابنة الرئيس، حيث قال أحدهم: «نعم هناك الكثير من الثلج الذي يسقط على سجن بينتينشاري في دانبير، وسيكون لديك الكثير من الوقت كي تستعيدي الذكريات وأنت حبيسة هناك»، وسخر آخر من إيفانكا، كونها عملت في منصب مستشارة في البيت الأبيض فقط لأن والدها هو الرئيس، وكتب «متعي ناظريك جيداً يا أميرة محاباة الأقارب، لأنك لن تري هذا المنظر بعد الآن».

ولكن أحد المستخدمين اختار أن يتحدث عن معالجة إدارة والدها لجائحة «كورونا» فكتب قائلاً: «هذه ليست ندفات الثلج، وإنما الدموع المتجمدة لمئات آلاف الأميركيين الذين توفوا بجائحة (كورونا) بسبب رئاسة والدك السيئة جداً للبلاد». ومن المعروف أن الولايات المتحدة بها أعلى معدل للوفيات في العالم بسبب «كورونا»، حيث بلغ عدد الوفيات 307.76 آلاف وفق إحصاءات يوم الأربعاء التي أجرتها جامعة جونز هوبكنز. وانبرى أنصار الرئيس ترامب إلى نجدة إيفانكا والدفاع عنها ضد مستخدمي «تويتر» الذين سخروا منها ومن منصبها، وقال أحدهم:

«من المحزن جداً رؤية كل هذا الكره الموجّه إليك يا ايفانكا، في الرد على تغريدتك الصريحة على أول سقوط للثلج» وكتب آخر «يوجد الكثير من الكراهية على صفحتك يا إيفانكا. هؤلاء الأشخاص مثيرون للحزن فعلاً، لكونهم يراقبون صفحات الآخرين ويتجاوبون معها بصورة منحطة. إنهم في المكان المظلم حقاً». وجرى الكثير من الحديث عن إمكانية أن تخلف إيفانكا والدها في المجال السياسي، حيث تحدثت تقارير عدة عن احتمال ترشيح نفسها للكونغرس عن ولاية فلوريدا. وكانت هي وزوجها جاريد كوشنر قد اشتريا منزلاً في فلوريدا، الأمر الذي دفع بعض المراقبين إلى التكهن بأنها تريد أن تمتهن السياسة. وقال مصدر مقرب من إيفانكا إنها يمكن أن ترشح نفسها في الكونغرس لمقعد يشغله الآن الجمهوري ماركو روبيو، الذي يعمل ممثلاً لفلوريدا في الكونغرس منذ 2011. وأضاف المصدر: «إيفانكا لديها طموحات سياسية بلاشك. وهي تريد أن ترشح نفسها لمنصب ما، ولكن ذلك لايزال بحاجة إلى بعض التفكير».


أحد المستخدمين اختار أن يتحدث عن معالجة إدارة والدها لجائحة «كورونا» فكتب قائلاً: «هذه ليست ندفات الثلج، وإنما الدموع المتجمدة لمئات آلاف الأميركيين الذين توفوا بجائحة (كورونا) بسبب رئاسة والدك السيئة للبلاد».

طباعة