صحف عربية

تحديات تواجه تشغيل مطار الكويت مطلع أغسطس

رغم إعلان مجلس الوزراء تشغيل الطيران التجاري في مطار الكويت ابتداء من 1 أغسطس بنسبة %30، فإن مصادر حكومية مطلعة كشفت لـ«القبس» عن جملة تحديات تواجه خطة التشغيل. وقالت المصادر إن أبرز التحديات تحديد المراكز الطبية لإصدار شهادة الـ«بي سي آر»، فضلاً عن عدم وضوح الصورة لدى العديد من المطارات العالمية بخصوص إعادة التشغيل، إضافة الى عدم وجود شركة نظافة حالياً في المبنى الرئيس، وتحتاج خطة التشغيل ـ وفق المصادر ـ إلى إنشاء مراكز صحية في مباني المطار بدلاً من العيادات الطبية الحالية، وانتداب أطباء متخصصين من الصحة في علوم الأوبئة والوقاية الصحية وإدارة طب الطيران للعمل فيها، واستحداث وحدة تنظيمية مؤقتة متخصصة في طب الطيران تابعة للإدارة العامة للطيران المدني.

وتنطوي الاشتراطات الصحية على إنشاء مراكز صحية في مباني مطار الكويت الدولي بدلاً من العيادات الطبية الحالية، وانتداب أطباء متخصصين من وزارة الصحة في تخصصات علوم الأوبئة والوقاية الصحية، وإدارة طب الطيران للعمل في المراكز الصحية في المطار، واستحداث وحدة تنظيمية مؤقتة متخصصة في طب الطيران تابعة للإدارة العامة للطيران المدني.

وعلى صعيد المتطلبات الأمنية، أشار المصدر إلى تطبيق البوابة الإلكترونية في صالة الجوازات للمغادرين والقادمين، وتركيب الأجهزة والأنظمة الإلكترونية للفيزا وبطاقة صعود الطائرة، وختم الجواز بما يضمن عدم الاحتكاك بالموظفين والاكتفاء بـ«باركود» فقط من دون الحاجة إلى الختم. وتتمحور المتطلبات المالية، بحسب المصدر، حول توفير ميزانية طارئة وعاجلة لتجهيز مباني المطار بالمعدات والأجهزة المطلوبة لتطبيق الإجراءات الوقائية، بما يتوافق مع اشتراطات السلطات الصحية، وتقديم التسهيلات والإعفاءات المالية لشركات الطيران، ومقدمي الخدمات الأرضية العاملين في مطار الكويت، للتغلب على الآثار الاقتصادية السلبية التي نتجت عن انتشار وباء «كوفيد-19».

طباعة