أكد أن ترامب سيفعل كل ما هو ضروري لحماية تل أبيب

بومبيو: سنقدم الدعم الكامل لإسرائيل حال نشوب نزاع مع إيران

صورة

في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، تحاول تل أبيب كسب الدعم الأميركي في حال نشوب أي نزاع. وفي مقابلة أجرتها «ريل بوليتكس»، الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبو، إن إسرائيل يمكنها الاعتماد على المساعدات الدبلوماسية والقضائية والعسكرية في أي حرب مع إيران، مهما طال الزمن. وفي ما يلي مقتطفات من الحوار الذي أجري مع الوزير الأميركي:

تحدث سفير تل أبيب السابق إلى الولايات المتحدة، مايكل أورين، عن كون إسرائيل على أعتاب حرب مع إيران، وأن سياسة أميركا الصارمة وتهور الإيرانيين المتزايد يجعلهم عرضة للخطر. وقال إن إسرائيل ستحتاج إلى قبة حديدية دبلوماسية وقانونية في مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية إذا اندلعت الحرب. هل ستحصل إسرائيل على تلك القبة الحديدية والقانونية؟

 حسناً، لقد كنا واضحين للغاية بشأن بعض الأشياء التي أشرت إليها للتو. أولاً، فيما يتعلق بإيران، فقد غيرنا السياسة الأميركية هناك، لقد ضمنت الإدارة السابقة لإيران طريقاً إلى أنظمة الأسلحة النووية، وسمحت لها بنشر الإرهاب، وسمحت لنظام صواريخها بالتطور. لقد أصدر الرئيس دونالد ترامب تعليماته بأن نفعل العكس تماماً، لحرمانهم من الموارد التي يمكنهم بواسطتها خلق مخاطر ليس فقط بالنسبة للولايات المتحدة ومواطنيها، ولكن بالنسبة لإسرائيل أيضاً، وقد نجحنا في ذلك، أوضحت الولايات المتحدة أن هذا البلد ليس له الحق فحسب بل من الواجب حماية شعبه. ونحن دائماً ندعم جهودهم للقيام بذلك، لذلك في ما يتعلق بضمان معاملة إسرائيل معاملة عادلة في الأمم المتحدة، يمكن لإسرائيل بالتأكيد الاعتماد على الولايات المتحدة الأميركية.

أعرف أنها ليست من اختصاصاتك، لأنها مهمة زملائك في البنتاغون. هل سيحصل الإسرائيليون على إمداد بالذخيرة كما حدث في عهد نيكسون الذي أرسل الإمدادات خلال حرب أكتوبر 1973؟ هل تعتقد أن الرئيس (ترامب) سيعيد تزويدهم بالذخيرة التي يحتاجونها؟

نحن دائماً في محادثات حول ذلك، مع التأكد من أن لدينا قدرات الأنظمة المناسبة لاحتياجاتهم. لدي كل الثقة في أن هذا الرئيس الذي نقل سفارتنا إلى القدس، والذي أوضح حقوق إسرائيل في مرتفعات الجولان سوف يفعل كل ما هو ضروري لضمان حماية شريكنا الكبير (إسرائيل).

هل كان لتعزيز العقوبات الاقتصادية على إيران دور في تحول سلوكها في المنطقة؟

تستمر طهران ووكلاؤها في إثارة الأعمال الإرهابية والاضطرابات في العراق ولبنان وسورية واليمن، في ظل نتائج إنسانية مدمرة. ومنذ أعلنت الولايات المتحدة عزمها تخفيض مستوى مشتريات النفط الإيراني إلى الصفر بحلول أبريل، مضى المسؤولون الإيرانيون في شن حملة دبلوماسية أشبه بالابتزاز.


المسؤولون الإيرانيون يمضون في شن حملة

دبلوماسية أشبه بالابتزاز.

 

طباعة