وريثة العرش تُسقط وسامها الملكي.. ووالدها يتدخل لمساعدتها

الأميرة الإسبانية ليونور تتعرض لموقف محرج خلال العيد الوطني

صورة

تعرّضت ابنة ملك إسبانيا فيليب السادس والملكة ليتيثيا، الأميرة ليونور، لموقف محرج يتعلق بملابسها خلال احتفالات اليوم الوطني الإسباني، التي أُقيمت بداية الأسبوع، قبل أن يتدخل والدها لمساعدتها على تجاوز الموقف بطريقة عفوية اتسمت بالود والمرح.

ووجدت وريثة العرش الإسباني، البالغة من العمر 20 عاماً، نفسها في موقف غير متوقع بعدما سقط وسام مهم مثبت على ربطة عنقها أرضاً، ما دفعها إلى طلب الإذن من والدها الملك فيليب لاستعادته، التزاماً بالبروتوكول الملكي المتبع.

وكانت ليونور قد أسقطت عن طريق الخطأ وسام «الصوف الذهبي»، الذي يُعدّ من أرفع الأوسمة التي يمنحها البلاط الملكي الإسباني، قبل أن تتوجه إلى الملك وتطلب الإذن بالتقاطه من الأرض.

وبمجرد وصولهما إلى المقصورة الملكية، تبادل الأب وابنته الضحكات، فيما ساعدها الملك على إعادة تثبيت الوسام في مكانه، في مشهد عكس العلاقة الودية التي تجمعهما.

وكان الملك فيليب، منح ابنته وسام «الصوف الذهبي» عام 2018، وهو أرفع وسام ورتبة فروسية في النظام الملكي الإسباني، ويمنح تقديراً للمكانة والتميّز.

وشهدت احتفالات الاثنين الماضي المشاركة الأولى للأميرة ليونور في هذه المراسم منذ إتمامها تدريبها العسكري وبدء دراستها الجامعية في جامعة «كارلوس الثالث» في مدريد، حيث تدرس العلوم السياسية، في خطوة تُمثّل مرحلة جديدة في مسيرتها التعليمية والعسكرية بصفتها وريثة العرش الإسباني.

وظهرت الأميرة مرتدية زيها العسكري باللون الكاكي، وهو الزي نفسه الذي ارتدته عام 2013، عندما شاركت للمرة الأولى بصفتها طالبة عسكرية في الأكاديمية العسكرية العامة بمدينة سرقسطة.

وزُيّن معطفها العسكري بشارة وسام «كارلوس الثالث»، إلى جانب أوسمة «الصليب الأكبر» للاستحقاق العسكري والبحري والجوي، وجميعها تحمل علامة التميّز باللون الأبيض، في إشارة إلى ما حظيت به من تكريمات خلال مسيرتها.

وعلى الرغم من تشابه زيها مع الزي العسكري الذي اعتادت الظهور به في مناسبات سابقة، فإنه اختلف قليلاً عن الزي الذي ارتداه والدها الملك فيليب، الذي ظهر بالزي الرسمي الكامل للقوات الجوية، في حين يعكس زي الأميرة رتبتها العسكرية بوصفها ملازماً ثانياً في الجيش الإسباني.

ولم يقتصر حضور الملك فيليب والأميرة ليونور على المشاركة البروتوكولية في الاحتفالات، بل أديا دوراً محورياً في إحدى أبرز فقرات المناسبة، حيث وضعا إكليلاً من الغار بجوار العلم الوطني، تعبيراً عن ذكرى وتقدير أولئك الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم في خدمة البلاد.

وانضمت إليهما الملكة ليتيثيا، التي اختارت لهذه المناسبة فستاناً وردياً من إحدى العلامات التجارية الإسبانية، فيما حضرت شقيقة ليونور الصغرى، إنفانتا صوفيا، البالغة من العمر 19 عاماً، بإطلالة لافتة ارتدت فيها بدلة حمراء جريئة بتصميم مزدوج الصدر من علامة «تومي هيلفيغر».

ويُعدّ العيد الوطني الإسباني مناسبة سنوية تجمع كبار المسؤولين الإسبان، وتُشكّل فرصة لتكريم القوات المسلحة والاحتفاء بدورها في حماية البلاد وخدمة المجتمع، كما تحظى المناسبة بحضور كبار أفراد العائلة المالكة، وتتضمن برنامجاً رسمياً يشتمل على عرض عسكري ومقطوعات موسيقية ومسيرات، إلى جانب حفل استقبال رسمي يُقام في القصر الملكي.

وفي مشهد آخر لفت الأنظار خلال عرض الاثنين، شهدت الاحتفالات لحظة رومانسية غير متوقعة، عندما استغل أحد أفراد «وحدة الطوارئ العسكرية» اللحظات التي سبقت انطلاق العرض ليتقدم بطلب الزواج من خطيبته.

وأضفى طلب الزواج طابعاً عاطفياً على الأجواء، التي غلبت عليها المراسم الرسمية والمشاهد العسكرية المهيبة، ليجمع الحدث بين التقاليد الوطنية واللحظات الإنسانية العفوية التي أضفت على الاحتفالات طابعاً خاصاً.  عن مجلة «هالو»

• الاحتفالات شهدت المشاركة الأولى لليونور منذ إتمام تدريبها العسكري.

تويتر