زوجة رئيس صندوق النقد الدولي السابق تقول إنها كانت تخافه

سنكلير وزوجها في محكمة نيويورك. ■ رويترز

قالت الصحافية التلفزيونية الفرنسية، آن سنكلير، الزوجة السابقة لرئيس صندوق الدولي السابق، دومينيك شتراوس، إنها كانت تخاف من زوجها كثيراً عندما كانت تعيش معه.

وانفصلت سنكلير، 72 عاماً، عن زوجها شتراوس في عام 2012، بعد أشهر عدة على افتضاح محاولته اغتصاب عاملة في أحد فنادق نيويورك في شهر مايو 2011، على الرغم من انها وقفت إلى جانبه، خلال فترة اتهامه. وقالت سنكلير لمجلة إيلي: «لقد كنت امرأة قوية وأجري مقابلات مع شخصيات قوية مؤثرة، ولكن عندما كنت أكون مع دومينيك فإني أشعر بالخوف من مجرد غضبه. ولم أكن أدري سبب ذلك، ولكني متأكدة من أن ذلك يرجع إلى الخضوع والقبول بكل تصرفاته».

وأصبح اسم شتراوس في سجل الفضائح الجنسية، منذ اتهامه بالاعتداء الجنسي على عاملة في فندق سوفيتل في نيويورك. وكان شتراوس، الذي اعتبر في ذلك الوقت أحد اقوى الشخصيات في العالم، يستعد لترشيح نفسه لمنصب الرئاسة الفرنسية. وعلى الرغم من أن شتراوس رفض تهمة الاعتداء على العاملة، إضافة إلى أربع تهم أخرى مشابهة، إلا أن الضجة الإعلامية التي أثارها توجيه مثل هذه التهمة إليه، أدت الى تدمير مستقبله السياسي، واضطر إلى الاستقالة من منصبه كرئيس لصندوق النقد الدولي.

وتم إسقاط التهم الموجهة إليه في نيويورك بعد ثلاثة أشهر من اعتقاله. وكانت سنكلير قد دفعت نحو مليون جنيه إسترليني في قضيته، وقالت إنها عندما واجهته بهذه التهمة، حاول كل جهده إقناعها بأنه بريء. وإثر الضجة الإعلامية التي أثيرت حول شتراوس كان اتضح أنه متورط بـ10 علاقات منفصلة خلال زواجه من سنكلير، التي قالت إنها لم تكن تعرف معظم هذه العلاقات التي كان يقيمها زوجها. وقالت: «ربما كان من الصعب عليّ الاعتراف بذلك، وأعترف أنني نفسي لم أكن أريد تصديق ذلك لو أن أحداً أبلغني به».

طباعة