بعد عزم عائلة الرئيس السابق العودة إلى البيت الأبيض

الدوائر المقربـة مــن ترامب تنضم إلى شبكة «فوكس»

صورة

أصبحت الدوائر المقربة من الرئيس السابق دونالد ترامب تشكل جزءاً أكبر من القوى المحركة لقناة فوكس نيوز، بعد أن انضم عدد من الموالين لترامب هذا الأسبوع الى القناة، في الوقت الذي ترسم فيه عائلة ترامب مستقبلها للعودة مجدداً للبيت الأبيض. وأعلنت الشبكة، الإثنين، أن زوجة إريك ترامب، لارا ترامب، ستنضم إلى القناة الإخبارية كمساهمة مدفوعة الأجر. ثم يوم الثلاثاء، تمت ترقية السكرتيرة الصحافية السابقة للبيت الأبيض في عهد ترامب، كايلي ماكناني - التي تصدرت عناوين الصحف بانتظام مع المراسلين والتي أيدت مزاعم لا أساس لها من تزوير الانتخابات – كمضيفة مساعدة في الشبكة، بعد أسابيع قليلة من عملها كمساهمة.

وقالت الرئيس التنفيذي لشركة فوكس نيوز، سوزان سكوت، في بيان، إن «خلفية ماكناني الفريدة في السياسة والقانون، إلى جانب تجربتها في مواجهة تحديات صحة المرأة والحياة كأم جديدة، ستضيف (رؤية قوية) لبرامج (آوت نمبرد) في القناة، إلى جانب المذيعة هاريس فولكنر، والمضيف المشارك إميلي كومبانيو».

وحتى قبل تعيينها وترقيتها الأخيرة، كان هناك تعايش طويل الأمد بين إدارة ترامب ومقدمي برامج الرأي في «فوكس نيوز». وظهر الرئيس ترامب، وهو أحد المعجبين بأخبار القناة، بانتظام على الشبكة لسنوات، وغالباً ما كان يتفاعل مع برامجها في الوقت الفعلي قبل حظر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما قالت لارا، بعد الإعلان عن تعيينها، على الهواء خلال مقابلة يوم الإثنين: «أشعر منذ فترة طويلة وكأنني عضو غير رسمي في الفريق». وأضافت بشيء من المزحة قائلة: «على مدى السنوات الخمس الماضية كنت أذهب إلى هناك كثيراً لدرجة أن حراس الأمن ربما كانوا يقولون في أنفسهم (يجب أن نعطيك مفتاحاً)».

هذه المنتجة التلفزيونية السابقة، البالغة من العمر 38 عاماً، والتي عملت أيضاً مستشارة لحملة ترامب، كانت تأمل في ترشيح نفسها لمجلس الشيوخ في ولاية كارولينا الشمالية مسقط رأسها. ومع خسارة والد زوجها في الانتخابات في نوفمبر، أولت هي وعائلتها اهتماماً كبيراً بالسياسة. وحثها للترشح لهذا المنصب بعض كبار الجمهوريين في البلاد، بمن في ذلك السيناتور ليندسي غراهام، حليف ترامب منذ فترة طويلة.

وقالت لارا إن الشبكة ستكون «سخية معها للغاية» من حيث المرونة بشأن جدولها الزمني، إذا شاركت في نهاية المطاف في حملة 2022، وإنها «تتشرف» بدورها الجديد. وقالت: «لم أتوقع أبداً أن أكون جزءاً من عائلة مثل عائلة ترامب، وبالتأكيد لم أتوقع أبداً أن أحظى بالفرص المذهلة التي أتيحت لي».

ولكن بعض المراقبين يقولون إنه إذا أعلنت لارا الترشح لمجلس الشيوخ، فإن «فوكس نيوز» ستقطع العلاقات معها، وفقاً لسياستها. حيث اتخذت الشبكة مساراً مشابهاً في يناير عندما قطعت العلاقات مع المساهمة السابقة، سارة هاكابي ساندرز، التي أعلنت عن حملتها لتترشح حاكمة لأركنساس.


قالت لارا ترامب إن الشبكة ستكون «سخية معها للغاية»، من حيث المرونة بشأن جدولها الزمني، إذا شاركت في نهاية المطاف في حملة 2022، وإنها «تتشرف» بدورها الجديد.

طباعة