السيدة الأميركية الأولى تحدثت عن تفاصيل عائلية وتراجُع الوقت المخصص للأسرة

ميلانيا ترامب تكشف سر ابتعاد ابنها الوحيد عن الأضواء

ميلانيا أكدت أن انشغال بارون بأموره الخاصة قد يكون أمراً طبيعياً في هذه المرحلة العمرية. أرشيفية

يكاد الابن الوحيد للرئيس الأميركي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا، بارون ترامب، يختفي تماماً عن الأنظار، في ظل غيابه عن الظهور العلني خلال الأشهر الأخيرة، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن مكان وجوده وطبيعة حياته بعيداً عن الأضواء.

ولم ترد أي أنباء عن ظهور بارون في العلن منذ مشاركته في حضور مباراة ضمن منافسات كأس العالم في يوليو الماضي، حين تابع برفقة والديه مباراة جمعت بين منتخبَي إسبانيا والأرجنتين على ملعب «ميتلايف» في ولاية نيوجيرسي الأميركية.

ومع بلوغه عامه الـ20، يبدو أن الشاب يعيش مرحلة جديدة من حياته، تتسم بالاستقلالية، والانشغال باهتماماته الخاصة.

وبينما يواصل الجمهور التساؤل عن مكان وجوده، وكيفية قضائه وقته بعيداً عن الأضواء، كشفت والدته عن بعض التفاصيل المتعلقة بالحياة العائلية، مسلّطة الضوء على طبيعة العلاقة بين أفراد الأسرة في ظل انشغالاتهم ومسؤولياتهم المتعددة.

وجاءت تصريحات ميلانيا، خلال مقابلة أجرتها أخيراً ضمن برنامج «ذا بيغ موني شو» على شبكة «فوكس بزنس»، حيث أشادت المذيعة المشاركة تايلور ريغز بالسيدة الأولى، مسلّطة الضوء على تعدد أدوارها ومسؤولياتها خلال فترة تولي زوجها رئاسة الولايات المتحدة، قبل أن توجه إليها سؤالاً يتعلق بابنها الوحيد.

وقالت ريغز مخاطبة ميلانيا: «أنت مشغولة للغاية، ويعتبرك الكثيرون مصدر إلهام للأمهات الشابات اللواتي يحاولن التوفيق بين كل شيء، من إدارة الأعمال والمؤسسات الخيرية إلى تنظيم مآدب العشاء الرسمية ورعاية الأسرة»، وانتقلت المذيعة بعد ذلك إلى الحديث عن العادات العائلية، متسائلة عمّا إذا كانت أسرة ترامب لاتزال تحرص على تخصيص وقت لتناول العشاء معاً مساء كل يوم أحد، رغم كثرة الالتزامات التي تشغل أفرادها.

وتابعت ريغز متسائلة عن النصائح التي يمكن أن تقدمها ميلانيا للأمهات اللواتي يشعرن بضغوط كبيرة نتيجة محاولتهن التوفيق بين مختلف المسؤوليات، في حين لا يرغبن في نهاية اليوم سوى في قضاء بعض الوقت مع أسرهن حول مائدة العشاء.

وفي ردها، أكدت ميلانيا أهمية تنظيم الوقت في حياة أسرتها، في ظل نمط الحياة المزدحم الذي يعيشه أفرادها، مشيرة إلى أن التزامات زوجها العملية قد تمتد إلى ساعات متأخرة من المساء، قبل أن تحول الحديث إلى واقع الحياة العائلية وما تفرضه المسؤوليات من تحديات.

وقالت: «زوجي يعمل، فأحياناً يبقى في المكتب البيضاوي حتى الساعة التاسعة والنصف مساء، أليس كذلك؟ لذا هل تنتظرين ذلك لتتناولي العشاء؟ بالطبع لا، لأنه مشغول، وأنا مشغولة أيضاً».

وأضافت أن الوقت الذي تستطيع الأسرة تخصيصه للتواصل في ما بينها أصبح أقل تدريجياً، ما انعكس على العلاقات العائلية، قائلة: «لقد أصبح الوقت المخصص للعائلة أقل فأقل، وتأثرت العلاقة العائلية بذلك، لكن لا بأس، فنحن هنا للعمل وإنجاز المهام على أكمل وجه، وهذا هو الأهم»، وفي ما يتعلق ببارون أشارت ميلانيا إلى أن انشغاله بأموره الخاصة قد يكون أمراً طبيعياً في هذه المرحلة العمرية، بل قد يمنحه شعوراً بالراحة والسعادة، مع توافر مساحة أكبر من الاستقلالية بعيداً عن الانشغالات العائلية.  عن «آيريش ستار»

تويتر