أكدت تشابه الابنة مع أبيها في عشق الثروة.. والسلطة.. والمركز الاجتماعي

صديقة إيفانكا: ابنة ترامب مستعدة لرمي الناس تحت عجلات الباص كي تنجو

صورة

أضافت الصحافية ليساندرا أوستروم، صديقة إيفانكا ترامب، ابنة رئيس الولايات المتحدة المنتهية ولايته دونالد ترامب، زخماً جديداً للجدل الدائر عقب الانتخابات الأميركية الأخيرة، بكشفها جوانب خفية في شخصية صديقتها، واتهامها بعشقها للثروة والسلطة والمكانة، مثل والدها، في حوار نشرته صحيفة «فانيتي فير» بعنوان «إيفانكا ترامب صديقتي المفضلة سابقاً، عضو الأسرة الملكية حالياً»، ونقلت أجزاءً منه صحف أميركية وبريطانية.

وقالت أوستروم في الحوار إن «إيفانكا تشاطر أباها حب المال والمديح وازدراءه للفقراء»، وتابعت «لديها رادار لذلك، وتملك الغريزة ذاتها التي يملكها دونالد ترامب، لرمي الآخرين تحت عجلات الباص إذا تطلب الأمر»، وقالت أورهستروم: «تقابلنا كتلميذتين في المدرسة، ولم نفترق لأكثر من عقد، وتدريجياً تسببت الاختلافات بين شخصيتينا في تفريقنا».

وكشفت أوستروم أن «ترامب كان يعطيها وهي طالبة بطاقة الفيزا كارد الخاصة به لتتسوق، وهو غاضب، بعد أن يذكرها بالمال الكثير الذي يدفعه لأمها»، وتضيف أن «ترامب لم يكن يعترف بوجودها - أي وجود أوستروم - إلا في الحالات التي يسألها فيها ما إذا كانت إيفانكا، البنت الأجمل أو الأكثر شعبية في الصف أم لا، وأنها أجابته مرة أن ابنته من الخمسة الأوائل، لكنها أدركت لاحقاً أن آل ترامب يفقدون الاحساس بالفكاهة حين يتعلق الأمر بالحديث عنهم»، وأضافت أوستروم، مرة سألني ترامب، من أجمل في الفتيات من إيفانكا، وقبل أن أرد عليه تطوع بالإجابة وقال اثنتان، واحدة منهما تشبه الممثلة سيندي كوابورد.

وقالت أوستروم إن ترامب مع أنه لم يتذكر قط اسمها، كانت لديه ذاكرة فوتوغرافية بشأن حجمها ومقاييسها، وانهم كانوا ذات مرة يتناولون العشاء فاختطف ابن ترامب ساندويتشاً منها، فنهرته شقيقته إيفانكا، إلا أن ترامب قال لها لا تنزعجي هي لا تحتاجه، إنه يؤدي معروفاً لها، في إشارة منه لمتابعته لوزن أوستروم.

وفي ما يخص إيفانكا ترامب قالت أوستروم انها تتذكر ملحوظات ذات مغزى بالنسبة لها، فقد اقترحت عليها أوستروم، وهما في منتصف العشرينات، قراءة كتاب (الإمبراطورية تسقط) للكاتب ريتشارد روسو، الحائز جازة بوليتزر، والذي يصف أحوال الطبقة العاملة في بلدة مين الأميركية الصغيرة، فردت إيفانكا عليها يومها بالقول: «ما الذي سأكسبه من قراءة كتاب عن هؤلاء الفقراء الملاعين، لماذا تعتقدين أني سأهتم بهذا؟». وكشفت أوستروم أيضاً عن ملاحظات أبدتها إيفانكا تعكس عمق فكرة المكانة الاجتماعية لديها، أولها تساؤل أبدته إيفانكا وهما يشاهدان مسلسلاً تلفزيونياً، حيث قالت: «منذ متى كان المدرس يمتلك سيارة إم بي دبليو»، وسؤالها مرة أخرى «لماذا يعيش ضابط الشرطة في منزل فخم كهذا».

كما تذكر أيضاً ملحوظة تعكس مشاعرها العدائية تجاه العرب، حيث استهجنت تصرفها حين شاهدتها تلبس عقداً به حروف عربية.

الجدير بالذكر أن علاقة أوستروم بإيفانكا ترامب امتدت من المدرسة حتى اقتران الأخيرة بجاريد كوشنر، حين قامت أوستروم في حفل الزفاف بدور «خادمة الشرف»، طبقاً للطقوس التقليدية الأميركية.


- ترامب كان يعطي ابنته إيفانكا، وهي طالبة، بطاقة الفيزا كارد الخاصة به لتتسوّق، وهو غاضب، بعد أن يذكّرها بالمال الكثير الذي يدفعه لأمها.

- اقترحت أوستروم على إيفانكا قراءة كتاب «الإمبراطورية تسقط» للكاتب ريتشارد روسو، الذي يصف أحوال الطبقة العاملة في بلدة مين الأميركية الصغيرة، فردت إيفانكا بالقول: «ما الذي سأكسبه من قراءة كتاب عن هؤلاء الفقراء الملاعين، لماذا تعتقدين أني سأهتم بهذا؟».

طباعة