اتهمتها باستخدام «تكتيكات التخويف» للسيطرة على «كورونا»

الصحافة الألمانية تتهم ميركل بتخويف الشعب

ميركل هددت بتشديد الضوابط على السفر. ■ أ.ب

وصفت وسائل الإعلام الألمانية المستشارة أنغيلا ميركل بأنها تثير القلق داخل نفوس شعبها، واتهمتها باستخدام «تكتيكات التخويف» في محاولة للسيطرة على جائحة «كورونا» في البلاد. وحذرت صحيفة «بيلد» الألمانية من أن حكومة ميركل «تلحق الضرر بالبلاد» بتحذيراتها من موجة ثانية من كورونا، فقد هددت المستشارة يوم الثلاثاء الماضي بتشديد الضوابط على السفر إلى «مناطق الخطر» مع ارتفاع حالات الإصابة بهذا الوباء في البلاد. وقالت الصحيفة الأكثر مبيعاً في البلاد في مقال إن التحذيرات من موجة ثانية من فيروس كورونا غير مبررة، وإن هذا ليس له علاقة بالواقع، وليس هناك ما يشير إلى موجة ثانية، والتي تتذرع بها المستشفيات كثيراً. وطلبت الصحيفة من ميركل وضع حد لتكتيكات التخويف، لأن هذا النوع من السلوك يضر بالبلاد.

وخلال زيارتها إلى ولاية نوردراين فيستفالن الغربية يوم الثلاثاء، انتقدت ميركل الألمان بسبب «سلوكهم الاجتماعي غير المبالي»، ودعت المواطنين إلى الالتزام بالقواعد التي تهدف إلى السيطرة على فيروس كورونا المستجد، مثل استخدام الأقنعة، لضمان بقاء المدارس مفتوحة ولكي يتعافى أكبر اقتصاد في أوروبا.

وحذرت من المزاعم التي تقول إن ألمانيا تجاوزت أسوأ موجات الوباء قائلة: «نحن في منتصف الوباء». وأضافت: «الفيروس موجود حتى لو لم تتمكن من رؤيته».

وتمضي في تحذيراتها «لا يوجد لقاح ولا علاج». وتضيف «إذا انخفضت أعداد العدوى، يمكننا العودة لتوسيع أنشطتنا الاقتصادية أكثر، وإذا لم يحدث ذلك، أو إذا ارتفعت الحالات، يجب أن نفكر في ما قد يكون ضرورياً». وقالت ان حكومتها لن توافق على مزيد من التخفيف للتدابير الاحترازية في الوقت الحاضر.

وقفز يوم الثلاثاء عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في ألمانيا لأكثر من 1400 حالة للمرة الثالثة في أسبوع. وجاء تحذير ميركل بعد أن فرض رئيس وزراء إيرلندا مايكل مارتن إجراءات إضافية للحد من انتشار الفيروس.


خلال زيارتها ولاية نوردراين فيستفالن الغربية يوم الثلاثاء، انتقدت ميركل الألمان بسبب «سلوكهم الاجتماعي غير المبالي»، ودعت المواطنين إلى الالتزام بالقواعد التي تهدف إلى السيطرة على الفيروس.

طباعة