حتى «المستشارة» ميركل.. تحلم بروبوت يساعدها في المطبخ
ميركل رأت أن الذكاء الاصطناعي سيجعل حياتنا أفضل. أرشيفية
أعربت المستشارة الألمانية السابقة، أنغيلا ميركل، عن أمنيتها في اقتناء إنسان آلي (روبوت) مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ليساعدها في الأعمال المنزلية.
وأضافت ميركل، خلال مؤتمر «ديجيتال إكس» للتحوّل الرقمي، الذي تنظمه شركة «دويتشه تيليكوم» للاتصالات في مدينة كولونيا غربي ألمانيا، أول من أمس، أن حلمها «أن يقوم هذا الروبوت بالأعمال المنزلية بدلاً مني عندما أتقدم في العمر»، وتابعت: «عندما تقدمت والدتي في السن، كنت أفكر دائماً: لماذا لا يوجد أحد يعصر لها الليمون، لأن يديها لم تعودا قادرتين على القيام بذلك بصورة جيدة؟».
غير أن المستشارة السابقة لفتت إلى أن هذا النوع من الآلات لايزال يتسم بـ«المثالية الظاهرية» فقط، ورأت أن من المرجح أن يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تصل التكنولوجيا إلى المستوى المطلوب، واستطردت: «ما أخشاه أن يعدوني بأن (يتكفل الروبوت بأعمال المطبخ)، ثم أجد نفسي مضطرة إلى القيام بالعمل كله بنفسي لأنه لا يعرف تفاصيل مطبخي وما شابه»، ورأت أن مثل هذه الروبوتات لا تستطيع حالياً التعامل حتى مع أمور بسيطة جداً، مشددة على أنه حال اقتنائها لآلة من هذا النوع مستقبلاً، فإنها ترغب في أن تكون عملية إعدادها بسيطة بفضل الذكاء الاصطناعي، من دون أن «تستغرق عاماً كاملاً لتشغيلها»، وخلال حوارها مع الكاتبة والصحافية، مريام ميكل، تناولت ميركل موضوع الحرية في عصر الذكاء الاصطناعي، معتبرة أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أمر إيجابي من حيث المبدأ، وأوضحت: «سيجعل حياتنا أفضل، إذا فكرت فقط في مجال الطب»، ولخصت رأيها في قضية الذكاء الاصطناعي: «سيتعين علينا أن نعيش معه، وسيجعل حياتنا أفضل»، وعندما سُئلت عما إذا كانت تستخدم روبوتاً للمحادثة (تشات بوت) قائماً على الذكاء الاصطناعي، أجابت بالإيجاب، لكن بصورة مقتضبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news