وفدت للبلاد من أفغانستان لاجئة

فاطمة بيمان أول نائبة محجبة في البرلمان الأسترالي

لم تتوقع بيمان أن تصبح عضوا في البرلمان الأسترالي. ارشيفية

انعقد البرلمان الأسترالي الـ47 للمرة الأولى، يوم الثلاثاء، وكان الأكثر تنوعاً في تاريخ أستراليا. واستقبل حزب العمال 20 عضواً جديداً في التجمع، 10 منهم من خلفيات متنوعة ثقافياً. وبالإضافة إلى ثلاثة من السكان الأصليين الأستراليين، يجلب الأعضاء الجدد معهم تراثاً سريلانكياً وماليزياً وصينياً وهندياً وأفغانياً.

ومن بين الأعضاء الجدد، هناك 13 امرأة، ما رفع إجمالي تمثيل الإناث إلى ما يزيد قليلاً على 50% لأول مرة في أستراليا. ومن هؤلاء فاطمة بيمان، التي جاءت إلى أستراليا لاجئة من أفغانستان، والتي ستكون أصغر عضو في هذا البرلمان، وأول أفغانية أسترالية، وأول مسلمة ترتدي الحجاب في البرلمان الفيدرالي الأسترالي.

وبعد أن شاركت في «مدرسة السيناتور» التي تُدرب أعضاء البرلمان الجدد، قالت إنها كانت تشعر بالإرهاق والتوتر والحماس. وقالت بيمان، 27 عاماً، «لم أتخيل أبداً أن أكون في وضع مثل هذا، لأنه في ذلك الوقت (كمراهقة) لم أرَ نفسي أبداً أني سأكون يوماً ما في هذه المؤسسة الرائعة. هذا المكان الضخم الذي يضع القوانين والتشريعات التي تؤثر في حياتنا»، متابعة، «لذلك كنت أعتقد أنه مخصص للأشخاص الذين، كما تعلمون، يشغلون تلك المساحة. حسناً، بشكل أساسي، الذكور البيض، نوعاً من التركيبة السكانية».

وقالت السيناتور بيمان، بعد الكثير من الحديث عن التعددية الثقافية، «كان من الجيد رؤيتها تنعكس على السياسة». متابعة، «إنها حقاً تلك اللحظة التي تفتخر فيها بأن تطلق على نفسك اسم أسترالي. ونحن نشهد تمثيلاً متنوعاً من جميع مناحي الحياة». وأردفت بيمان، «يمكن أن نرى وجهات النظر المختلفة تطرح على الطاولة في مثل هذا البرلمان المثير للاهتمام».

وقالت السيناتور إن معرفتها بأنها تمثل وتعكس الآخرين في المجتمع كان فكرة رائعة.


من بين الأعضاء الجدد، هناك 13 امرأة، ما رفع إجمالي تمثيل الإناث إلى ما يزيد قليلاً على 50% لأول مرة في أستراليا.

طباعة