وزير بريطاني: يمكن لأوكرانيا استهداف مواقع روسية لتعطيل خطوط الإمدادات

أبدى وزير بريطاني دعمه لقيام أوكرانيا بشن هجمات على أهداف عسكرية خلف الخطوط الروسية، حتى إذا كانت الأسلحة المستخدمة في هذه الهجمات مقدمة من بريطانيا.

ورأى وزير القوات المسلحة البريطاني جيمس هيبي، في تصريح أمس، أن «من الممكن» صد القوات الروسية بالدعم الذي تحصل عليه كييف من الحلفاء.

وأعرب، وفقاً لوكالة «بي إيه ميديا» البريطانية، عن رفضه لتصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بأن الحلفاء الغربيين «يصبون الزيت على النار»، من خلال قيامهم بتزويد أوكرانيا بالأسلحة.

وقال هيبي إن بريطانيا «بالطبع» تدعم الضربات التي تشير تقارير لتعرض مستودعات وقود في روسيا لها. وأضاف: «من المشروع تماماً أن تستهدف أوكرانيا العمق الروسي، لتعطيل الخدمات اللوجيستية التي ستسهم، إذا لم يتم تعطيلها، بشكل مباشر في عمليات القتل على الأراضي الأوكرانية.»

وقال إنه لا يرى مشكلة في استخدام أسلحة قدمتها بلاده لكييف في قصف مواقع على الأراضي الروسية. وأوضح: «هناك الكثير من الدول حول العالم تشغّل معدات استوردتها من دول أخرى، وعندما يتم استخدام هذه القطع، فإننا لا نتوجه باللوم للدولة التي صنعتها، وإنما للدولة التي أطلقتها».

وكان لافروف حذر أيضاً من أنه لا ينبغي استبعاد إمكانية نشوب صراع نووي.

ورد هيبي بالقول إن احتمالات اندلاع حرب نووية «ضئيلة للغاية».

طباعة