ظلت تدعو إلى إجراءات مشددة ضد المهاجرين غير الشرعيين

رئيسة وزراء السويد تستخدم عاملة نظافة تقيم بشكل غير قانوني في البلاد

رئيسة وزراء السويد. من المصدر

تعرضت رئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون، لانتقادات حادة بسبب تقارير تفيد باحتجاز الشرطة عاملة تنظيف منزلها بعدما تبين أنها تعيش في البلاد بشكل غير قانوني. وكانت أندرسون، وهي ديمقراطية اجتماعية، قد دعت إلى سياسات أكثر صرامة بشأن المهاجرين الذين يعيشون في البلاد من دون تأشيرة إقامة من السلطات تخولهم ذلك. وقالت أندرسون إنها تعرضت لخداع من قبل شركة لا ضمير لها. وقالت لصحيفة إكسبريسن السويدية: «إن المواطنين الذين يتبعون الطريق القويم يمكن أن يقعوا ضحية لمثل هؤلاء المراوغين». وقعت هذه الحادثة الشهر الماضي، ولكن لم يتم الإبلاغ عنها إلا بعد أن نشرتها وسائل الإعلام السويدية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ووصلت الشرطة إلى منزل رئيسة الوزراء بالقرب من استوكهولم بعد أن بدا جهاز إنذار ضد السرقة يصدر أصواتا عن طريق المصادفة. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الشرطة شاهدت هناك امرأة من نيكاراغوا تبلغ من العمر 25 عاماً، لم تكن تحمل وثائق تخول لها الإقامة في البلاد وصدر بحقها حكم بترحيلها من البلاد.

وبغض النظر عن الجدل الذي أثاره الحادث حول العمال غير الموثقين، فإنه لفت الانتباه ايضاً لضرورة التدقيق في الإجراءات الأمنية المحيطة برئيسة الوزراء.

وصنعت أندرسون التاريخ في نوفمبر، عندما أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في البلاد.

وبعد ساعات من تعيينها، استقالت بعد أن قدم عضو في الائتلاف الحاكم استقالته.

وعادت بعد أقل من أسبوع، بعد أن قدمت خطة لتشكيل حكومة أقلية، وحددت ثلاث أولويات لفترة ولايتها: الرعاية الاجتماعية، ومكافحة تغير المناخ، ومكافحة تصاعد العنف، لا سيما الجريمة المنظمة.

وقالت أندرسون في خطاب ألقته حينها، إن كل شخص في السويد يجب أن يتحمل المسؤولية الشخصية لمكافحة الجريمة المنظمة، وذكرت في خطابها عن المهاجرين غير الشرعيين.

وقالت «أود أن أحث أرباب العمل في السويد، على أنهم قبل جلب أي عامل من ذوي المهارات المتدنية من البلدان الأخرى، أن يتذكروا أن هناك العديد من العاطلين عن العمل منذ فترة طويلة في السويد، الذين لا يريدون أكثر من الحصول على وظيفة، وعندما يلتزم المجتمع بأسره عندها يمكننا إعادة بناء أمن السويد معاً».

 

طباعة