الأميرة آن تشتهر بأطباق الحلويات الشهية

ابنة الملكة إليزابيث تعد ولائم ضيوفها بنفسها

الأميرة آن طباخة ماهرة. من المصدر

تعيش ابنة ملكة بريطانيا، الأميرة آن في قصر سانت جيمس الفخم في لندن، حيث تعتبر الأكثر رفاهية من بين أفراد العائلة المالكة البريطانية، لكنها تصبح أقل مَلكية عندما يتعلق الأمر بطهي الطعام لضيوفها. بالنسبة لها، تستمتع آن بإعداد أطباق الطيور وأنواع من أسماك الرنجة المدخنة، أو لحم طير الدراج المهروس مع الكريمة المخفوقة وصلصة المانجو، ولكن عند استقبالها ضيوفها لديها أشياء مختلفة في القائمة.

وتقول الأميرة إنها تستمتع بتقديم فطائر اللحم، وأطباق من اللحوم المعلبة، وتقدم لضيوفها أيضاً أطباقاً مصنوعة من البطاطس المسلوقة أو البازلاء أو الفاصوليا الخضراء. واعتادت تقديم المقبلات، لكنها تعتبرها الآن مضيعة للوقت. ربما يكون الشيء الأكثر غرابة في قائمتها هو ما تقدمه لضيوفها كحلوى، حيث إنها بدلاً من تقديمه على طبق على مائدة العشاء، ورد أن الأميرة تقدمه لضيوفها كهدية يحملونها معهم إلى منازلهم.

وبكلماتها الخاصة، قالت إنها تفضل عدم بقاء ضيوفها لوقت متأخر، وهذا هو سبب إعطائهم قطعة آيس كريم من الشوكولاتة ليحملونها معهم. وقالت الأميرة آن: بعد كل شيء، يريد المرء أن يخرج الجميع من المنزل بحلول الساعة 9:15 مساءً على أبعد تقدير. وتضيف: بالنسبة للحلوى، فإنني أقدم لهم شوكولاتة مثلجة ليأكلوها في السيارة.

وفي عيد ميلادها السبعين، احتفلت ابنة الملكة بكوب من ماء الشعير وكعكة اشترتها من سوبر ماركت من مجموعة مستر كيبلينج.

ليست آن هي الوحيدة داخل العائلة المالكة التي تحب الحلويات، وتفضل الوجبات الخفيفة اللذيذة المجلوبة من السوبر ماركت. ففي حديثها لقناة 2000 التلفزيونية، قالت المعلقة الملكية لويزا سيوني، إن الأمير ويليام كثيراً ما يحب الذهاب لمنزل والدة زوجته كيت ميدلتون، لأنها قدمت له هدية عبارة عن آيس كريم فينيتا من سوبر ماركت بقيمة 1.65 جنيه إسترليني عند زيارتها في منزلها قبل الاقتران بابنتها. وقالت سيوني: في البداية، بعد التغلب على درجة معينة من الإحراج - كانت كيت وويليام مازالا شابين في الجامعة - قالت له والدة كيت تعال وتناول الشاي في منزلنا. قبل أن تقدم له تلك الهدية. وتضيف سيوني: لقد أحضروا له طبق فينيتا، ولم يأكل شيئاً أفضل منه على الإطلاق. وتسترسل: منذ ذلك الحين، كانت السيدة ميدلتون، مسؤولة عن تقديم فينيتا للأمير في كل مرة يزورها، لأنه لم يكن يمتلكها في المنزل في العادة.

طباعة