عمل في قصر باكنغهام

خبير ضيافة يحصل على وظيفة بعد توزيع 200 سيرة ذاتية في محطات القطار

تريفور عمل في فنادق راقية. أرشيفية

تصدّر تريفور والفورد (63 عاماً) عناوين الأخبار المحلية، في سبتمبر، بتوزيع ما لا يقل عن 200 سيرة ذاتية في أربع محطات في ليدز البريطانية، ويبدو أن جهود وإصرار مدير المطعم السابق أتت بثمارها، إذ تلقى آلاف الردود، وفي النهاية حصل على وظيفة جديدة.

ومع بداية الوباء، كان والفورد قد عمل في الخدمة الخاصة على متن سفينة الرحلات البحرية «ساغا كروز»، التي تضررت بشدة، وكان العامل قد شرع في البحث عن وظيفة جديدة، لكن من دون جدوى، وعلى الرغم من خبرته الهائلة، لا سيما كخادم شخصي في قصر باكنغهام، ثم عمله في فندق ريتز لندن، وأرقى الفنادق في منطقة البحر الكاريبي، لم يحصل على وظيفة مناسبة.

وبعد مقابلة عمل واحدة غير ناجحة، وعدد لا يحصى من المحاولات، أدرك الرجل أنه من الضروري اتخاذ خطوات مختلفة لجذب الانتباه، في قطاع يعاني آثار الأزمة الصحية، وبلافتة كتب عليها: «أريد أن أعمل، خذ سيرتي الذاتية»، جاب محطات القطار في مدينة ليدز، على أمل لفت أنظار أصحاب العمل، وأثار تصرفه الشجاع ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي.

واتصل به، أخيراً، روب كامبل، وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق «شوراسكو».

وعُرض على والفورد وظيفة مدير تدريب، ليصبح مسؤولاً عن تدريب 337 موظفاً في المطاعم الـ10 لسلسلة «شوراسكو» في شمال إنجلترا. ويلخص المدرب المحترف تجربته قائلاً: «لم أكن مستعداً على الإطلاق للإقصاء بشكل دائم من القوى العاملة»، وعبّر عن سعادته لأنه وجد من يقدر خبرته وتجربته الطويلة في الضيافة، التي اكتسبها خلال العقود الماضية.


عبّر والفورد عن سعادته لأنه وجد من يقدّر خبرته وتجربته الطويلة في الضيافة، التي اكتسبها خلال العقود الماضية.

طباعة