3 مرشحين ذكور من الحزب الحاكم يتنافسون على خلافة ميركل

صورة

أطلق المحافظون الألمان طلقة البداية في سباقهم لخلافة المستشارة الألمانية المتنحية، أنغيلا ميركل. ومن المقرر أن يتم اختيار من يشغل هذا المقعد الفارغ الرفيع في حفل خاص ببرلين في 25 أبريل، بعد أن أعلنت زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، أنغريت كرامب-كارنباور، وهي الوريثة المتوقعة لميركل، عزمها على الاستقالة الشهر الماضي.

وبغض النظر عن أي ترشيحات مفاجئة، سيختار المندوبون بين رئيس وزراء ولاية شمال الراين الوسطي، أرمين لاشيت، وعضو اليمين المخضرم، فريدريش ميرز، وخبير السياسة الخارجية، نوربرت روتين. وأعلن وزير الصحة الطموح، ينس سبان، 39 عاماً، أنه لن يرشح نفسه لقيادة الحزب، ولكنه سيدعم لاشيت.

ويقول سبان، الذي من المرجح أن يتولى منصب نائب رئيس الحزب إذا فاز لاشيت، إن «الاتحاد الديمقراطي المسيحي أكبر منا جميعاً، هذه الانتخابات من أجل مستقبل البلاد ومستقبل الحزب». وأضاف أن الوقت قد حان لوضع الخلافات الماضية وراءه، وبناء الجسور بين الجانبين الليبرالي والمحافظ في هذا الحزب.

وقال لاشيت إن ألمانيا تعيش في مناخ جديد من الخوف، مستشهداً بهجمات إرهابية في هاناو الأسبوع الماضي، وهالي في أكتوبر الماضي، وأن المهمة المركزية لقيادة الاتحاد الديمقراطي المسيحي ستكون معالجة مثل هذه المخاوف، لاسيما لدى المجتمعات اليهودية والمهاجرة في البلاد.

ميرز، الذي كان الزعيم البرلماني للحزب الى أن طردته ميركل في عام 2002، أعلن أيضاً عن ترشيحه بعد ساعة واحدة فقط من إعلان لاشيت، وفي المكان نفسه.

وأطلق ميرز، 64 عاماً، حملته بضربة قوية على منافسه، قائلاً إن البديل الذي قدمه لأعضاء الحزب يتمثل «بين الاستمرارية على النهج القديم أو بداية جديدة».


تقرّر أن يتم اختيار من يشغل هذا المقعد الفارغ الرفيع في حفل خاص ببرلين في 25 أبريل المقبل.

طباعة