زميلات في الدراسة يسترجعن ذكريات دُفنت قبل 22 عاماً

الصديقات دفنّ الكبسولة عندما كنّ في الصف العاشر. أرشيفية

تمكّنت ست من زميلات الدراسة من لمّ شملهن بعد سنوات طويلة، من أجل استخراج «كبسولة زمنية» دفنّها في سن المراهقة قبل 22 عاماً؛ ولم يصدقن كيف توقعن حياتهن في المستقبل. كانت جيما لينش، وإيما بيج، وسيان ماكغريري، وجيما ألبيستون، وجيما رويسيدج، وكاتي واين، في الخامسة عشرة، فقط، عندما دفنّ تذكاراتهن في عام 1997. لقد فقدن الاتصال ببعضهن بعضاً بعد المدرسة الثانوية، لكن إيما قررت أن الوقت قد حان لاستخراج الماضي، والتواصل مع صديقاتها.

عادت النساء اللواتي يبلغن حالياً 37 عاماً من العمر، بالمجارف وأجهزة الكشف عن المعادن إلى «هلسبي هيل» في «شيشاير»، هذا الصيف بحثاً عن ذكرياتهن القديمة. لقد وجدن صوراً تعود إلى أيام المراهقة وبعض التوقعات الدقيقة بشكل لا يصدق عن أنفسهن في المستقبل.

ظهرت مجموعة من التذكارات على ملصقات ونسخ من أفلام شهيرة. كما دفنت الفتيات مقالات وملاحظات مكتوبة بخط اليد، تتوقع حياتهن في المستقبل، مثل حياتهن المهنية، ونوع الرجال الذين سيشاركن حياتهن معهم. وبشكل لا يصدق، اكتشفت طالبات مدرسة «هيلسبي» الثانوية، سابقاً، أنهن تمكنّ من توقع أربع مهن مستقبلية بدقة شديدة.

قالت إيما، وهي معلمة بالمدرسة الابتدائية في «كيلسال»، إنها كانت لحظة «مثيرة للغاية» عندما رأت الكبسولة التي دُفنت في سن المراهقة، موضحة «كنا في الصف العاشر في ذلك الوقت، وكنا نقترب من نهاية فترة الدراسة الثانوية، واعتقدت أنه سيكون من الجيد إنشاء كبسولة زمنية لحفظ ذكرياتنا كصديقات».

وتتابع إيما «لقد دفناها في المكان الذي عادة ما نلتقي فيه يوم الجمعة»، مستدركة «كل شيء بات على وسائل التواصل الاجتماعي الآن، لا أحد يكتب رسائل الآن، والناس لا يطبعون الصور بالقدر نفسه».

طباعة