مدرسة ثانوية في ليفربول تمنع ارتداء المعاطف الباهظة - الإمارات اليوم

حفاظاً على شعور الطلاب الفقراء

مدرسة ثانوية في ليفربول تمنع ارتداء المعاطف الباهظة

صورة

منعت مدرسة ثانوية ارتداء معاطف غالية الثمن من أجل مراعاة شعور الطلاب غير القادرين على شرائها. وحظرت «أكاديمية وود تشيرش»، في منطقة «فيرال» بمدينة ليفربول، المعاطف من صنع «مونكلر» و«كندا غوز» و«بيرنكس»، التي يمكن أن تكلف من 300 إلى 1000 جنيه إسترليني (ما يعادل 1400 إلى 4700 درهم). وفي خطاب إلى الآباء، قالت الأكاديمية إن حظر هذه المعاطف سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من يناير المقبل، جزءاً من خطة أعدتها الإدارة. وتقول الرسالة: «كما تعلمون جميعاً، من بريد إلكتروني تم إرساله أمس، لن يُسمح للتلاميذ بإحضار المعاطف المذكورة بعد عطلة عيد الميلاد».

«كان الدعم من أولياء الأمور ومقدمي الرعاية إيجابياً للغاية» تقول المدرسة، «ونحن ممتنون جداً لهذا الأمر»، وسأل البعض ما إذا كانت معاطف «بيرنكس»، التي هي أيضاً في نطاق سعري مماثل، مع وجود بعض الفرو، ستحظر أيضاً، وأكدت إدارة المدرسة أن هذه العلامة التجارية ستُحظر أيضاً بعد عيد الميلاد.

وقال متحدث باسم «وود تشيرش» إن المدرسة معنية بإزالة الفوارق بين الطلاب، وكانت سياستها دائماً «تقليل التكاليف على الوالدين ومقدمي الرعاية»، وتهدف خطة المدرسة إلى منع الطلاب من الإحساس بالحرج أو الحرمان بسبب دخل والديهم. وقال المتحدث باسم المدرسة، التي تضم 1400 طالب: «نحن مهتمون بالتدقيق في الفقر بالمدرسة، حيث يمكن لمثل هذه المسائل، وإن لم تكن بغير قصد، وصم الأطفال الذين يعانون الفقر والإسهام في زيادة كلفة الدراسة على عائلاتهم».

وتم اتخاذ القرار بعد التشاور مع ممثلي الطلاب، ولقيت الفكرة ترحيباً من قبل الأغلبية العظمى من الآباء ومقدمي الرعاية الذين استجابوا للرسالة.

وتقول إحدى الأمهات: «انطلق نقاش بين الآباء على وسائل التواصل الاجتماعية مع وجهات نظر متباينة حول الحظر، مضيفة: «لقد كان التباهي باللباس سبب التنمر لفترة طويلة»، فيما قال آخر: «إنه انتصار، إنه انتصار. إن المدرسة تعمل بالفعل ضد البلطجة». وأيد معلق آخر قائلاً: «شيء رائع من المدرسة الثانوية، يجب على الآباء ألا يشعروا بالضغط لشراء أشياء باهظة الثمن حتى تناسب أولادهم»، بينما عارض آخر ذلك قائلاً: «أعتقد أنها مزحة، بعض الأطفال لديهم تلك المعاطف».

- لقيت الفكرة ترحيباً من قبل الأغلبية العظمى من الآباء ومقدمي الرعاية الذين استجابوا للرسالة.

طباعة