أوباما يعود إلى واشنطن لمواجهة ملفات ساخنة

يبدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما عام 2014، بملفات ساخنة مطروحة عليه من نظام الضمان الصحي ومساعدات العاطلين عن العمل وقانون الهجرة وأساليب عمل وكالة الأمن القومي، قبل المحطة المحورية في نهاية الشهر حيث يلقي خطابه حول حال الاتحاد.

ويعود أوباما من عطلة بعد 16 يوماً قضاها في هاواي في المحيط الهادئ، استراح خلالها من المتاعب التي واجهها عام 2013، سواء على الساحة السياسية الداخلية مع الإخفاقات في اطلاق عنصر أساسي من إصلاحه للضمان الصحي، أو على الساحة الخارجية مع الكشف عن حجم عمليات التجسس الأميركية. وستكون العودة إلى واشنطن قاسية على اوباما، حيث سيواجه من جديد طقساً بارداً ومشهداً سياسياً لم يتغير مع كونغرس معاد له في جزء منه ويعطي العديد من اعضائه الأولوية لإعادة انتخابهم. ومن المقرر أن تجري في نوفمبر المقبل الانتخابات التشريعية في منتصف الولاية الرئاسية لتجديد جميع اعضاء مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه خصوم أوباما الجمهوريون، وثلث مجلس الشيوخ حيث الأغلبية في أيدي حلفائه الديمقراطيين. وأعرب أوباما في الأشهر الأخيرة عن أمله أن يعيد له الناخبون الأغلبية في الكونغرس بعد تعايش بالغ الصعوبة مع المحافظين منذ عام 2011، غير أن المراقبين يشكون في ذلك على ضوء خريطة الدوائر الانتخابية غير المؤاتية والصعوبات التي يواجهها أوباما في استطلاعات الرأي.

 

طباعة