الكتلة العراقية تعلّق حملتها الانتخابية احتجاجاً على استبعاد مرشحيها

أنصار صالح المطلك في تظاهرة احتجاجية وسط بغداد.             رويترز

قررت «الكتلة العراقية» التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي، امس، تعليق حملتها الانتخابية احتجاجاً على منع عدد من مرشحيها من المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة لأن قانون المساءلة والعدالة يشملهم. وقالت المتحدثة باسم الكتلة ميسون الدملوجي في مؤتمر عقد امس في مقر «حركة الوفاق» بحضور رئيس الكتلة اياد علاوي وطارق الهاشمي ورافع العيساوي وصالح المطلك واخرين، ان «(الكتلة العراقية) علقت حملتها الانتخابية فوراً بانتظار ما تتمخض عنه اجتماعاتنا». وأوضحت أن «الكتلة العراقية» طالبت مجالس الرئاسات الثلاثة بدراسة الموقفين السياسي والأمني الراهنين، ودعت الكيانات السياسية الرئيسة الى تدارس الوضع والسعي إلى خلق اجواء انتخابية مريحة للجميع. كما دعت الكتلة المحكمة الاتحادية ومجلس القضاء إلى ممارسة دورها في الحفاظ على عدم التدخل في قرارات هيئة التمييز. واضافت الدملوجي ان «الكتلة» دعت مجلس النواب الى عقد اجتماع طارئ بخصوص تشكيل هيئة المساءلة والعدالة وتقييم القرارات التي اتخذتها. واشارت الى انه سيتم توجيه دعوات رسمية إلى هذه الجهات في غضون ثلاثة ايام للوقوف على الإجراءات المتخذة.

واكدت انه في حال عدم الاستجابة ستكون «العراقية» مضطرة إلى اتخاذ اجراءاتها الصعبة، مشيرة الى ان كل الخيارات السياسية والقانونية مفتوحة امامها للحفاظ على العملية السياسية والديمقراطية في العراق.

من جهة اخرى، اعلن الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري، ان 21 مطلوبا من تنظيم القاعدة بينهم عدد من القادة سلموا انفسهم طوعاً، امس، بشكل جماعي.

وقال العسكري لوكالة «فرانس برس» «حضر الينا في مقر الجيش العراقي في قرية البوعيثة قضاء الشرقاط 21 مطلوباً من تنظيم القاعدة، بينهم قيادات بارزة، لا تمكن تسميتها في الوقت الراهن». واكد ان الخطوة جاءت بعد تحسن الوضع الأمني في هذه المناطق ومخافة العناصر من الملاحقة والاعتقال. وقال «لا يمكن ان نساوي بين الذين نعتقلهم والذين يسلمون انفسهم إلى القوات الأمنية العراقية، لكن القضاء يأخذ مجراه». وتأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد من تهديد أبوعمر البغدادي زعيم تنظيم القاعدة في العراق، بتنفيذ هجمات خلال الانتخابات في العراق مع بدء الحملة الانتخابية.

طباعة