العراق يفتح مراكز اقتراع في الأردن

عراقيان أمام لوحة انتخابية وسط بغداد ضد عودة البعثيين. أ.ف.ب

أعلن السفير العراقي في عمان، امس، ان بلاده ستفتح ما بين 10 الى 15 مركز اقتراع في الأردن للإتاحة للعراقيين المقيمين في المملكة الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية المقررة مطلع مارس المقبل، فيما نفت فصائل معارضة نيتها استهداف المقار الانتخابية، مؤكدة ان «دماء العراقيين خط أحمر».

وتفصيلاً، قال سعد جاسم الحياني لوكالة «فرانس برس» انه تم الاتفاق مبدئياً على فتح بحدود 10 الى 15 مركز اقتراع يضم كل منها محطات انتخابية عدة في عمان والمفرق وإربد ومناطق عدة اخرى في المملكة. واضاف انه تم فتح مكتب للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في عمان للإشراف على عملية الاقتراع. وأوضح ان انتخابات عراقيي الخارج ستجري في الأيام 5 و6 و7 من مارس المقبل، مضيفاً «نحن نحاول ان تجري هنا يومي 5 و6 من ذلك الشهر». وحول أعداد العراقيين في المملكة، قال الحياني ان التقديرات مختلفة. وأضاف أن «الأرقام الحقيقية موجودة لدى الحكومة الأردنية، حيث تشير تقديراتهم السابقة في عامي 2006 و2007 الى ان العدد ما بين 400 و450 الفاً». وتابع «اما نحن فتقديراتنا في السفارة أن أعدادهم ربما باتت لا تتجاوز 300 الف شخص».

وتوقع الحياني ان «تكون اعداد العراقيين الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات ما بين 100 و130 ألفاً اذا كانت اعداد العراقيين في الأردن بحدود 300 الف، اما اذا كانوا بحجم التقديرات الأردنية، فإن من يحق لهم المشاركة في التصويت سيكونون ما بين 150 ألفاً و200 ألف. من جهته قال الناطق الرسمي باسم «الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية» إن فصائل المقاومة في العراق لن تستهدف المقار الانتخابية، واصفاً الدم العراقي بأنه خط أحمر لا يجوز تجاوزه. وقال عبدالله الحافظ، في حديث لصحيفة «العرب» القطرية امس «المقاومة لن تستهدف المقار الانتخابية ولن نسمح بإسالة دماء العراقيين فهي بالنسبة لنا خط أحمر».

واعتبر أن التفجيرات الأخيرة التي استهدفت وزارات حكومية أو تلك التي طالت الزوار المتجهين إلى كربلاء، هي تفجيرات سياسية بامتياز. وأضاف «ما يجري هو صراع سياسي بامتياز وهو بالتالي يهدف، إلى جر البلاد إلى حلبة التخندق الطائفي لضمان الاستمرار في السلطة». وعن موقف الفصائل العراقية المسلحة من الانتخابات ، قال الحافظ «مازلنا نعتقد أن العملية السياسية لاتزال بيد الاحتلال ولا يمكن أن نثق في انتخابات في ظل مثل هذه الحكومة، فهذه الحكومة إقصائية، ومفوضية الانتخابات المرتبطة بها تنفذ أجنداتها». ونفى الحافظ أن تكون المقاومة العراقية تدعم أي طرف في تلك الانتخابات، موضحاً أن المقاومة العراقية تثقف أنصارها على أن الانتخابات هي نتاج عملية سياسية إقصائية ولا يمكن أن نثق بها.

طباعة