واشنطن تأمل سلاماً أفغانياً يستند إلى مفاوضات مع «طالبان»

أعرب قائد قوات الحلف الأطلسي وقائد القوات الأميركية في أفغانستان، الجنرال ستانلي ماكريستال، عن أمله بأن تؤدي زيادة عديد القوات التي حصل عليها إلى سلام يستند إلى مفاوضات مع حركة «طالبان».

وقال ماكريستال، في مقابلة نشرتها أمس صحيفة «الفايننشال تايمز» البريطانية، إنه يأمل أيضا «تجديد التزام» الحلفاء في النزاع في أفغانستان، قبل افتتاح مؤتمر حول هذا الموضوع بعد غد الخميس في لندن. وأضاف «بصفتي جندياً، أعتقد أننا خضنا ما يكفي من المعارك، وأعتقد أنه لا مفر من حل سياسي، كما في كل النزاعات».

وردا على سؤال عن إمكان القبول بمشاركة «طالبان» في الحكومة، قال: «أعتقد أن كل أفغاني يمكنه أن يؤدي دوراً إذا ركز على المستقبل، وليس على الماضي».

وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في ديسمبر وصول 30 ألف جندي أميركي إلى أفغانستان، يضافون إلى 70 ألف جندي منتشرين أصلاً.

في سياق متصل، التقى الرؤساء التركي عبدالله غول والباكستاني آصف زرداري والأفغاني حميد كرزاي، أمس، في اسطنبول، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة « التمرد الاسلامي». وسيلي القمة اجتماع موسع غداً لممثلي البلدان المجاورة لأفغانستان، وذلك قبل مؤتمر لندن.

وأكدت الرئاسة الأفغانية في بيان أن كرزاي سيبحث في اسطنبول مع نظيره الباكستاني في «الوسائل الناجعة لمحاربة الإرهاب».

وأوضح مسؤول حكومي تركي، طلب عدم كشف هويته، إن الوفدين الباكستاني والأفغاني يضمان مسؤولين عسكريين ومن المخابرات. واتفق كرزاي، أول من أمس، في اسطنبول مع رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، على تنظيم تركيا دورات فصلية لتدريب عناصر شرطة وجنود أفغان، وعبرا عن رغبتهما في «مزيد من التعاون في مجال التصدي للإرهاب».

طباعة