الحوثيون يردون بالإيجاب على دعوة صالح للحوار

آثار الدمار تبدو على منازل صعدة القديمة نتيجة الحرب.                  إي.بي.إيه

أبدى المتمردون الحوثيون الذين يخوضون معارك ضد القوات اليمنية في شمال اليمن، استعدادهم للحوار مع الحكومة في حال أوقفت هجومها عليهم، فيما توعد وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي بأن بلاده لن تسمح بتسلل أي مقاتلين أجانب، رداً على إعلان المقاتلين الصوماليين استعدادهم لمناصرة القاعدة في اليمن.

وتفصيلاً قال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبدالسلام، في إعلان أدلى به في اتصال هاتفي بـ«فرانس برس»، «عندما تتوقف الحرب فنحن مستعدون للحوار». وأوضح ان هذا الموقف يأتي تجاوباً مع اليد الممدودة التي أبداها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، إذ دعا المتمردين الى الاستماع لصوت العقل والالتزام بالشروط التي وضعتها الحكومة لإعادة السلام إلى هذه المنطقة، وإنهاء احتلال المباني الحكومية واحترام القانون. وقال عبدالسلام إن الحركة ستعلن قبول هذه النقاط بعد وقف العمليات العسكرية التي تستهدفها في شمال البلاد بشكل تام. وقال «نجدد ما اعلناه سابقاً قبولنا بالنقاط الخمس بعد إيقاف العدوان بشكل تام». وتابع «اليوم نرحب بدعوة رئيس الجمهورية في العودة الى الحوار ونعتبرها دعوة ايجابية وخطوة صحيحة على طريق السلام، والعودة الى الامن والاستقرار».

من جهته توعد وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي بأن بلاده لن تسمح بتسلل اي مقاتلين اجانب، رداً على إعلان الاسلاميين الصوماليين استعدادهم لمناصرة عناصر القاعدة في اليمن. وقال القربي إن اليمن لن يقبل على أراضيه أية عناصر إرهابية، وسيكون بالمرصاد لكل من يفكر العبث بأمنه واستقراره.

وأبدى استغرابه لإعلان حركة الشباب المجاهدين الصومالية عن استعدادها لإرسال مقاتلين الى اليمن لمساعدة تنظيم القاعدة في مواجهة القوات الحكومية.

وقال «كان الأحرى بهؤلاء الذين يتوعدون بتصدير قوى الإرهاب إلى الآخرين بأن يسهموا في تحقيق الأمن والاستقرار لبلدهم الذي مزقته الحروب».

طباعة